تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 882

مساهمون:

ص٨٨٢
9667 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا ) * : يعني الأئمة « 1 » ( عليهم السلام ) * ( وكانُوا مُسْلِمِينَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ ) * أي تكرمون * ( يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وأَكْوابٍ ) * أي قصاع وأواني * ( وفِيها ما تَشْتَهِيه الأَنْفُسُ وتَلَذُّ الأَعْيُنُ ) * إلى قوله تعالى : * ( مِنْها تَأْكُلُونَ ) * فهو « 2 » محكم . 9668 / [ 2 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : أخبرني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن الرجل في الجنة يبقى على مائدته أيام الدنيا ، ويأكل في أكلة واحدة بمقدار أكله « 3 » في الدنيا » . ثم ذكر الله عز وجل ما أعده لأعداء آل محمد ( عليهم السلام ) ، فقال : * ( إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وهُمْ فِيه مُبْلِسُونَ ) * أي آيسون من الخير ، فذلك قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « وأما أهل المعصية فخلدهم في النار ، وأوثق منهم الأقدام ، وغل منهم الأيدي إلى الأعناق ، وألبس أجسادهم سرابيل القطران ، وقطعت لهم منها ثياب من مقطعات النيران « 4 » ، هم في عذاب قد اشتد حره ، ونار قد أطبق على أهلها ، لا تفتح عنهم أبدا ، ولا يدخلهم ريح أبدا ، ولا ينقضي لهم غم أبدا ، العذاب أبدا شديد ، والعقاب أبدا جديد ، لا الدار زائلة فتفنى ، ولا آجال القوم تقضى » . قوله تعالى : * ( وما ظَلَمْناهُمْ ولكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ) * [ 76 ] 9669 / [ 3 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد السياري ، عن محمد بن خالد ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( وما ظَلَمْناهُمْ ولكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ) * ، [ قال ] : « وما ظلمناهم بتركهم ولاية أهل بيتك ، ولكن كانوا هم الظالمين » . قوله تعالى : * ( ونادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ ) *
هامش
1 - تفسير القمّي 2 : 288 . 2 - تفسير القمّي 2 : 288 . 3 - تأويل الآيات 2 : 571 / 47 . ( 1 ) في المصدر : بالأئمة . ( 2 ) في المصدر : فإنه . ( 3 ) في المصدر : ما أكله . ( 4 ) في المصدر : وقطعت لهم مقطعات من النار .