تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 836

مساهمون:

ص٨٣٦
* ( الإِيمانُ ولكِنْ جَعَلْناه نُوراً نَهْدِي بِه مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّه الَّذِي لَه ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّه تَصِيرُ الأُمُورُ ) * [ 52 - 53 ] 9550 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ابن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( وكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ ولَا الإِيمانُ ) * ، قال : « خلق من خلق الله عز وجل ، أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يخبره ويسدده ، وهو مع الأئمة من بعده » . ورواه سعد بن عبد الله في ( بصائر الدرجات ) ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، ومحمد بن خالد البرقي ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( وكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ) * ، وساق الحديث بعينه « 1 » . 9551 / [ 2 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن أسباط ، عن أسباط بن سالم ، قال : سأله رجل من أهل هيت وأنا حاضر ، عن قول الله عز وجل : * ( وكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ) * ، فقال : « منذ أنزل الله عز وجل ذلك الروح على محمد ( صلى الله عليه وآله ) ما صعد [ إلى ] السماء ، وإنه لفينا » . 9552 / [ 3 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن عمران بن موسى ، عن موسى بن جعفر ، عن علي بن أسباط ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن العلم ، هو شيء « 2 » يتعلمه العالم من أفواه الرجال ، أم في الكتاب عندكم تقرؤنه فتعلمون منه ؟ قال : « الأمر أعظم من ذلك وأوجب ، أما سمعت قول الله عز وجل : * ( وكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ ولَا الإِيمانُ ) * » . ثم قال : « أي شيء يقول أصحابك في هذه الآية ؟ أيقرون أنه كان في حال ما يدري ما الكتاب ولا الإيمان » ؟ فقلت : لا أدري - جعلت فداك - ما يقولون . فقال : « بلى ، قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان حتى بعث الله عز وجل الروح التي ذكر في الكتاب ، فلما أوحاها إليه علم بها العلم والفهم ، وهي الروح التي يعطيها
هامش
1 - الكافي 1 : 214 / 1 . 2 - الكافي 1 : 215 / 2 . 3 - الكافي 1 : 215 / 5 . ( 1 ) مختصر بصائر الدرجات : 2 . ( 2 ) في المصدر : أهو علم .