تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 910

مساهمون:

ص٩١٠
* ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا واسْجُدُوا واعْبُدُوا رَبَّكُمْ وافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) * إلى قوله : * ( وفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ ) * يا معشر الأئمة * ( وتَكُونُوا ) * أنتم * ( شُهَداءَ عَلَى ) * المؤمنين و * ( النَّاسِ ) * . 7425 / [ 2 ] - الشيخ ، بإسناده : عن محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن الحسن ، عن الحسين ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة ، قال : سألته عن الركوع والسجود : هل نزل في القرآن ؟ فقال : « نعم ، قول الله عز وجل : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا واسْجُدُوا ) * » . فقلت : فكيف حد الركوع والسجود ؟ فقال : « أما ما يجزيك من الركوع فثلاث تسبيحات ، تقول : سبحان الله ، سبحان الله ثلاثا ، ومن كان يقوى على أن يطول الركوع والسجود فليطول ما استطاع ، يكون ذلك في تسبيح الله ، وتحميده ، وتمجيده ، والدعاء ، والتضرع ، فإن أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد ، وأما الإمام فإنه إذا أقام بالناس فلا ينبغي أن يطول بهم ، فإن في الناس الضعيف ، ومن له الحاجة ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا صلى بالناس خفف بهم » . 7426 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن عمر بن أذينة ، عن بريد العجلي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت : قول الله عز وجل : * ( مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ ) * . قال : « إيانا عنى خاصة : * ( هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ ) * في الكتب التي مضت * ( وفِي هذا ) * القرآن * ( لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ) * فرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الشهيد علينا بما بلغنا عن الله عز وجل ، ونحن الشهداء على الناس ، فمن صدق صدقناه يوم القيامة ، ومن كذب كذبناه يوم القيامة » . 7427 / [ 4 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قلت : قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا واسْجُدُوا واعْبُدُوا رَبَّكُمْ وافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وجاهِدُوا فِي اللَّه حَقَّ جِهادِه هُوَ اجْتَباكُمْ ) * ؟ قال : « إيانا عنى ، ونحن المجتبون ، ولم يجعل الله تبارك وتعالى في الدين من حرج ، فالحرج أشد من الضيق ، * ( مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ ) * إيانا عنى خاصة * ( هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ ) * [ الله سمانا المسلمين ] * ( مِنْ قَبْلُ ) * في الكتب التي مضت * ( وفِي هذا ) * القرآن * ( لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ) * فرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الشهيد علينا بما بلغنا عن الله تبارك وتعالى ، ونحن الشهداء على الناس يوم القيامة ، فمن صدق يوم القيامة صدقناه ، ومن كذب كذبناه » . 7428 / [ 5 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن
هامش
2 - التهذيب 2 : 77 / 287 . 3 - الكافي 1 : 146 / 2 . 4 - الكافي 1 : 147 / 4 . 5 - الكافي 1 : 147 / 5 .