ابن محمد بن عيسى ، عن العباس بن معروف ، عن صفوان بن يحيى ، عن حكيم الحناط ، عن ضريس ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : * ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وإِنَّ اللَّه عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) * قال : « علي ، والحسن ، والحسين ( عليهم السلام ) » .
7358 / [ 8 ] - وعن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) : « أنها نزلت في المهاجرين ، وجرت في آل محمد ( عليهم السلام ) الذين اخرجوا من ديارهم ، وأخيفوا » .
7359 / [ 9 ] - علي بن إبراهيم ، قال : نزلت في علي ( عليه السلام ) وجعفر ، وحمزة ( رضي الله عنهما ) ثم جرت . وقوله :
* ( الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ ) * قال : الحسين ( عليه السلام ) ، حين طلبه يزيد لعنه الله ليحمله إلى الشام فهرب إلى الكوفة ، وقتل بالطف .
7360 / [ 10 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وإِنَّ اللَّه عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) * .
قال : « إن العامة يقولون : نزلت في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما أخرجته قريش من مكة ، وإنما هو القائم ( عليه السلام ) إذا خرج يطلب بدم الحسين ( عليه السلام ) ، وهو قوله : نحن أولياء الدم ، وطلاب الدية . ثم ذكر عبادة الأئمة ( عليهم السلام ) ، وسيرتهم ، فقال : * ( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وآتَوُا الزَّكاةَ وأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ ونَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ولِلَّه عاقِبَةُ الأُمُورِ ) * » « 1 » .
وتقدم حديث في ذلك في قوله تعالى : إِنَّ اللَّه اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وأَمْوالَهُمْ « 2 » الآية ، من سورة براءة .
قوله تعالى :
* ( ولَوْ لا دَفْعُ اللَّه النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وبِيَعٌ وصَلَواتٌ ومَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّه كَثِيراً ولَيَنْصُرَنَّ اللَّه مَنْ يَنْصُرُه إِنَّ اللَّه لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) * [ 40 ]
7361 / [ 1 ] - الطبرسي ، قال : قرأ الصادق ( عليه السلام ) « وصلوات » بضم الصاد واللام ، وفسرها بالحصون ،
هامش
8 - مجمع البيان 7 : 138 .
9 - تفسير القمّي 2 : 84 .
10 - تفسير القمّي 2 : 84 .
1 - جوامع الجامع : 301 .
( 1 ) الحج 22 : 41 .
( 2 ) التوبة 9 : 111 ، تقدّم في الحديث ( 2 ) من تفسير الآيتين ( 111 و 112 ) من سورة التوبة .