7276 / [ 8 ] - علي بن إبراهيم : في معنى الآية ، قال : قال نزلت فيمن يلحد في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ويظلمه .
قوله تعالى :
* ( وطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ والْقائِمِينَ والرُّكَّعِ السُّجُودِ ) * [ 26 ]
7277 / [ 1 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن همام ، عن محمد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود ، قال : قال الإمام موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) : « قوله تعالى : * ( وطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ والْقائِمِينَ والرُّكَّعِ السُّجُودِ ) * يعني بهم آل محمد ( صلوات الله عليهم ) » .
وقد تقدمت الروايات في ذلك في سورة البقرة « 1 » .
قوله تعالى :
* ( وأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ) * [ 27 ] 7278 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، يقول : الإبل المهزولة . وقرء : « يأتون من كل فج عميق » .
قال : ولما فرغ إبراهيم ( عليه السلام ) من بناء البيت ، أمره الله أن يؤذن في الناس بالحج ، فقال : يا رب ، وما يبلغ صوتي ؟ فقال الله تعالى : عليك الأذان وعلي البلاغ . وارتفع على المقام وهو يومئذ يلاصق البيت ، فارتفع به المقام حتى كأنه « 2 » أطول من الجبال ، فنادى ، وأدخل إصبعيه في أذنيه « 3 » ، وأقبل بوجهه شرقا وغربا ، يقول : أيها الناس كتب عليكم الحج إلى البيت العتيق فأجيبوا ربكم « فأجابوه من تحت البحور السبعة ، ومن بين المشرق والمغرب إلى منقطع التراب من أطراف الأرض كلها ، ومن أصلاب الرجال وأرحام النساء بالتلبية : لبيك اللهم لبيك . أولا ترونهم يأتون يلبون ؟ فمن حج من يومئذ إلى يوم القيامة فهم ممن استجاب لله ، وذلك : قوله :
هامش
8 - تفسير القمي 2 : 83 .
1 - تأويل الآيات 1 : 335 / 7 .
2 - تفسير القمي 2 : 83 .
( 1 ) تقدمت في تفسير الآية ( 125 ) من سورة البقرة .
( 2 ) في « ج » والمصدر : كان .
( 3 ) في « ج ، ي ، ط » : إصبعه في أذنه .