تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 853

مساهمون:

ص٨٥٣
قوله تعالى : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ) * - إلى قوله تعالى - * ( ونُقِرُّ فِي الأَرْحامِ ما نَشاءُ ) * [ 1 - 5 ] 7228 / [ 1 ] - الشيخ في ( أماليه ) قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن النعمان ( رحمه الله ) ، قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن حبيش الكاتب ، قال : أخبرني الحسن بن علي الزعفراني ، قال : أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان ، قال : حدثنا علي بن محمد بن أبي سعيد ، عن فضيل بن الجعد ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فيما كتب إلى محمد بن أبي بكر حين ولاه مصر ، وأمره أن يقرأه على أهلها ، وفي الحديث : « يا عباد الله ، إن بعد البعث ما هو أشد من القبر ، يوم يشيب فيه الصغير ، ويسكر منه « 1 » الكبير ، ويسقط فيه الجنين ، وتذهل كل مرضعة عما أرضعت ، يوم عبوس قمطرير ، يوم كان شره مستطيرا . إن فزع ذلك اليوم ليرهب الملائكة الذين لا ذنب لهم ، وترعد « 2 » منه السبع الشداد ، والجبال الأوتاد « 3 » ، والأرض المهاد ، وتنشق السماء فهي يومئذ واهية ، وتتغير فكأنها وردة كالدهان ، وتكون الجبال كثيبا « 4 » مهيلا بعد ما كانت صما صلابا ، وينفخ في الصور ، فيفزع من في السماوات ، ومن في الأرض إلا من شاء الله ، فكيف من
هامش
1 - الأمالي 1 : 24 . ( 1 ) في « ط » : فيه . ( 2 ) في المصدر : وترعب . ( 3 ) في « ي » : والأوتاد . ( 4 ) في « ط » نسخة بدل والمصدر : سرابا .