ورواه الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده « 1 » ، وأورده العياشي في ( تفسيره ) من عدة طرق « 2 » .
7035 / [ 11 ] - ابن بابويه : بالإسناد عن سليمان ، عن داود بن كثير الرقي ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقلت له : جعلت فداك ، قوله تعالى : * ( وإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ) * فما هذا الاهتداء بعد التوبة والإيمان والعمل الصالح ؟
قال : فقال : « معرفة الأئمة - والله - إمام بعد إمام » .
7036 / [ 12 ] - وروى علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن الفضيل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( ثُمَّ اهْتَدى ) * ، قال : « اهتدى إلينا » .
قوله تعالى :
* ( قالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً ) * [ 85 - 98 ] 7037 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : * ( فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ) * قال :
اختبرناهم وأضلهم السامري ، قال : بالعجل الذي عبدوه ، وكان سبب ذلك أن موسى لما وعده الله أن ينزل عليه التوراة والألواح إلى ثلاثين يوما أخبر بني إسرائيل بذلك ، وذهب إلى الميقات ، وخلف هارون في قومه ، فلما جاءت الثلاثون يوما ولم يرجع موسى ( عليه السلام ) إليهم غضبوا وأرادوا أن يقتلوا هارون ، وقالوا : إن موسى كذبنا وهرب منا . فجاءهم إبليس في صورة رجل ، فقال لهم : إن موسى قد هرب منكم ولا يرجع إليكم أبدا ، فاجمعوا لي حليكم حتى أتخذ لكم إلها تعبدونه .
وكان السامري على مقدمة موسى يوم أغرق الله فرعون وأصحابه ، فنظر إلى جبرئيل وكان على حيوان في صورة رمكة « 3 » ، فكانت كلما وضعت حافرها على موضع من الأرض تحرك ذلك الموضع ، فنظر إليه السامري وكان من خيار أصحاب موسى ( عليه السلام ) ، فأخذ التراب من تحت حافر رمكة جبرئيل وكان يتحرك فصره في صرة وكان عنده يفتخر به على بني إسرائيل فلما جاءهم إبليس واتخذوا العجل ، قال للسامري : هات التراب الذي
هامش
11 - فضائل الشيعة : 65 / 22 .
12 - . . . ، تأويل الآيات 1 : 316 / 10 .
1 - تفسير القمّي 2 : 61 .
( 1 ) شواهد التنزيل 1 : 375 / 518 و : 375 / 519 . إلى قوله : أهل البيت .
( 2 ) عنه : مجمع البيان 7 : 39 .
( 3 ) الرمكة : الفرس . « لسان العرب - ربم - 1 : 434 » .