4610 / [ 2 ] - وعنه : عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد « 1 » بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان بن عثمان ، عن حماد بن بشير « 2 » ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من شرب الخمر بعد أن حرمها الله تعالى على لساني فليس بأهل أن يزوج إذا خطب ، ولا يصدق إذا حدث ، ولا يشفع إذا شفع ، ولا يؤتمن على أمانة ، فمن ائتمنه على أمانة فأكلها أو ضيعها فليس للذي ائتمنه على الله عز وجل أن يأجره ، ولا يخلف عليه » .
وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إني أردت أن أستبضع بضاعة إلى اليمن ، فأتيت أبا جعفر ( عليه السلام ) فقلت له : إني أريد أن أستبضع فلانا بضاعة ؟ . فقال لي : أما علمت أنه يشرب الخمر ؟ فقلت : قد بلغني عن المؤمنين أنهم يقولون ذلك . فقال لي : صدقهم ، فإن الله عز وجل يقول : * ( يُؤْمِنُ بِاللَّه ويُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ) * . ثم قال : إنك إن استبضعته فهلكت أو ضاعت فليس لك على الله عز وجل أن يأجرك ولا يخلف عليك .
قال : قلت له : ولم ؟ فقال لي : إن الله عز وجل يقول : ولا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّه لَكُمْ قِياماً ) * « 3 » فهل تعرف سفيها أسفه من شارب الخمر ؟ « الحديث .
4611 / [ 3 ] - العياشي : عن حماد بن عثمان « 4 » ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إني أردت أن أستبضع فلانا بضاعة إلى اليمن ، فأتيت إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فقلت : إني أريد أن أستبضع فلانا ؟ فقال لي : أما علمت أنه يشرب الخمر ؟ » . فقلت : قد بلغني من المؤمنين أنهم يقولون ذلك . فقال : « صدقهم ، إن الله عز وجل يقول : * ( يُؤْمِنُ بِاللَّه ويُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ) * » . فقال : « يعني يصدق الله ويصدق المؤمنين ، لأنه كان رؤوفا رحيما بالمؤمنين » .
4612 / [ 4 ] - ابن الفارسي في ( الروضة ) : عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : « حج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - وذكر خطبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم الغدير التي تضمنت نصب علي ( عليه السلام ) إماما للناس - قال ( صلى الله عليه وآله ) في خطبته :
بسم الله الرحمن الرحيم يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) * الآية .
معاشر الناس ، ما قصرت عن تبليغ ما أنزله ، وأنا مبين سبب هذه الآية ، أن جبرئيل ( عليه السلام ) هبط إلي مرارا ثلاثا ، يأمرني عن السلام ربي ، وهو السلام ، أن أقوم في هذا المشهد ، واعلم كل أبيض وأحمر وأسود أن علي بن
هامش
2 - الكافي 6 : 397 / 9 .
3 - تفسير العيّاشي 2 : 95 / 83 .
4 - روضة الواعظين : 92 .
( 1 ) في « س » : الحسن بن أحمد ، تصحيف صوابه ما في المتن ، راجع رجال النجاشي : 40 ، ومعجم رجال الحديث 5 : 116 .
( 2 ) في « س ، ط » : داود بن بشير ، وهو سهو ، والصواب ما في المتن ، وهو حمّاد بن بشير الطنافسي الكوفي ، عدّة الشيخ في رجاله : 173 من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) ، وراجع معجم رجال الحديث 6 : 203 .
( 3 ) النساء 4 : 5 .
( 4 ) في « ط » : حماد بن سنان .