تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 793

مساهمون:

ص٧٩٣
- إلى قوله تعالى - * ( وهُمْ يَجْمَحُونَ [ 53 - 57 ] ) * 4568 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي أمية يوسف بن ثابت بن أبي سعيدة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنهم قالوا حين دخلوا عليه : إنما أحببناكم لقرابتكم من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولما أوجب الله عز وجل من حقكم ، ما أحببناكم للدنيا نصيبها منكم إلا لوجه الله والدار الآخرة ، وليصلح امرؤ منا دينه . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « صدقتم ، صدقتم » . ثم قال : « من أحبنا كان معنا - أو جاء معنا - يوم القيامة هكذا » . ثم جمع بين السبابتين . ثم قال : « والله لو أن رجلا صام النهار وقام الليل ، ثم لقي الله عز وجل بغير ولايتنا أهل البيت للقيه وهو عنه غير راض ، أو ساخط عليه » ثم قال : « وذلك قول الله عز وجل : * ( وما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّه وبِرَسُولِه ولا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وهُمْ كُسالى ولا يُنْفِقُونَ إِلَّا وهُمْ كارِهُونَ فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ ولا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وهُمْ كافِرُونَ ) * » . ثم قال : « وكذلك الإيمان لا يضر معه العمل ، وكذلك الكفر لا ينفع معه العمل » . ثم قال : « إن تكونوا وحدانيين فقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وحدانيا ، يدعوا الناس فلا يستجيبون له ، وكان أول من استجاب له علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي » . 4569 / [ 2 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن بكير ، عن أبي أمية يوسف ابن ثابت ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « لا يضر مع الإيمان عمل ، ولا ينفع مع الكفر عمل ، ألا ترى أنه قال : * ( وما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّه وبِرَسُولِه ) * . . . وماتوا * ( وهُمْ كافِرُونَ ) * « 1 » » . 4570 / [ 3 ] - أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، وابن محبوب ، عن علي بن رئاب وعبد الله بن بكير ، عن يوسف بن ثابت ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « لا يضر مع الإيمان عمل ، ولا ينفع مع الكفر عمل » . ثم قال : « ألا ترى أن الله تبارك وتعالى قال : * ( وما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّه وبِرَسُولِه ) * » .
هامش
1 - الكافي 8 : 106 / 80 . 2 - الكافي 2 : 335 / 3 . 3 - المحاسن : 166 / 123 . ( 1 ) الذي في الآية 55 : * ( وتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وهُمْ كافِرُونَ ) * وفي الآية 125 : * ( وماتُوا وهُمْ كافِرُونَ ) * فلعلّ الخلط من النسّاخ .