تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 733

مساهمون:

ص٧٣٣
4421 / [ 24 ] - وعنه : قال : وفي حديث آخر ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « كنت أنا الأذان في الناس » . 4422 / [ 25 ] - ابن بابويه : عن أبيه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي الجارود ، عن حكيم بن جبير ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( وأَذانٌ مِنَ اللَّه ورَسُولِه ) * ، قال : « الأذان علي ( عليه السلام ) » . 4423 / [ 26 ] - وعنه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن علي بن أسباط ، عن سيف بن عميرة ، عن الحارث بن المغيرة النصري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله عز وجل : * ( وأَذانٌ مِنَ اللَّه ورَسُولِه إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ ) * . فقال : « إن الله سمى عليا ( عليه السلام ) من السماء أذانا « 1 » ، لأنه هو الذي أدى عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) براءة ، وقد كان بعث بها مع أبي بكر أولا ، فنزل عليه جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : يا محمد ، إن الله يقول لك : إنه لا يبلغ عنك إلا أنت أو رجل منك . فبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند ذلك عليا ( عليه السلام ) ، فلحق أبا بكر ، وأخذ الصحيفة من يده ، ومضى بها إلى مكة ، فسماه الله تعالى أذانا من الله ، إنه اسم نحله الله من السماء لعلي ( عليه السلام ) » . 4424 / [ 27 ] - وعنه ، قال : حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، قال : حدثنا فضيل بن عياض ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الحج الأكبر ؟ فقال : « عندك فيه شيء ؟ » فقلت : نعم ، كان ابن عباس يقول : الحج الأكبر يوم عرفة ، يعني أنه من أدرك يوم عرفة إلى طلوع الشمس « 2 » من يوم النحر فقد أدرك الحج ، ومن فاته ذلك فاته الحج ، فجعل ليلة عرفة لما قبلها ولما بعدها ، والدليل على ذلك أنه من أدرك ليلة النحر إلى طلوع الفجر فقد أدرك الحج وأجزأ عنه من عرفة . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الحج الأكبر يوم النحر ، واحتج بقول الله عز وجل : * ( فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ) * فهي عشرون من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول وعشر من شهر ربيع الآخر . ولو كان الحج الأكبر يوم عرفة لكان السيح أربعة أشهر ويوما ، واحتج بقوله عز وجل : * ( وأَذانٌ مِنَ اللَّه ورَسُولِه إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ ) * و [ قال : ] كنت أنا الأذان في الناس » . قلت : فما معنى هذه اللفظة : الحج الأكبر ؟ فقال : « إنما سمي الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون والمشركون ، ولم يحج المشركون بعد تلك السنة » .
هامش
24 - تفسير القمّي 1 : 282 . 25 - معاني الأخبار : 297 / 1 . 26 - معاني الأخبار : 298 / 2 . 27 - معاني الأخبار : 296 / 5 . ( 1 ) في المصدر : فقال : اسم نحله اللَّه عزّ وجلّ عليّا ( عليه السّلام ) من السماء . ( 2 ) في المصدر : الفجر .