تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 736

مساهمون:

ص٧٣٦
4433 / [ 36 ] - وعنه : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن ذريح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « الحج الأكبر يوم النحر » . 4434 / [ 37 ] - ومن طريق المخالفين : ما رواه صدر الأئمة عندهم موفق بن أحمد ، قال أنبأني مهذب الأئمة أبو المظفر عبد الملك بن علي بن محمد الهمداني إجازة ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين بن علي البزاز ، أخبرنا أبو منصور ومحمد بن علي بن عبد العزيز ، أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر ، حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الحافظ ، حدثني أبو الحسن علي بن موسى الخزاز ، من كتابه ، حدثنا الحسن بن علي الهاشمي ، حدثني إسماعيل بن أبان ، حدثنا أبو مريم ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : قال أبي : دفع النبي ( صلى الله عليه وآله ) الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) ، ففتح الله تعالى على يده ، وأوقفه يوم غدير خم ، فأعلم الناس أنه مولى كل مؤمن ومؤمنة ، وقال له : « أنت مني وأنا منك » . وقال له : « تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل » . وقال له : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى » . وقال له : « أنا سلم لمن سالمك ، وحرب لمن حاربك » . وقال له : « أنت العروة الوثقى التي لا انفصام لها » . وقال له : « أنت تبين لهم ما اشتبه عليهم من بعدي » . وقال له : « أنت إمام كل مؤمن ومؤمنة وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي » . وقال له : « أنت الذي أنزل الله فيك * ( وأَذانٌ مِنَ اللَّه ورَسُولِه إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ ) * » . وقال له : « أنت الآخذ بسنتي ، والذاب عن ملتي » وقال له : « أنا أول من تنشق الأرض عنه ، وأنت معي » وقال له : « أنا عند الحوض ، وأنت معي » . وقال له : « أنا أول من يدخل الجنة ، وأنت معي تدخلها ، والحسن والحسين وفاطمة » . وقال : « إن الله تعالى أوحى إلي أن أقوم بفضلك ، فقمت به في الناس وبلغتهم ما أمرني الله تعالى بتبليغه » . وقال له : « اتق الضغائن التي لك في صدور من لا يظهرها إلا بعد موتي ، وأولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون » . ثم بكى ( صلى الله عليه وآله ) ، فقيل له : ممن بكاؤك ، يا رسول الله ؟ قال : « أخبرني جبرئيل ( عليه السلام ) أنهم يظلمونه ويمنعونه حقه ، ويقاتلونه ويقتلون ولده ، ويظلمونهم بعده ، وأخبرني جبرئيل ( عليه السلام ) عن الله عز وجل أن ذلك الظلم يزول إذا قام قائمهم ، وعلت كلمتهم ، واجتمعت الأمة على محبتهم ، وكان الشانئ لهم قليلا ، والكاره لهم ذليلا ، وكثر المادح لهم ، وذلك حين تغير البلاد ، وضعف العباد ، واليأس من الفرج ، فعند ذلك يظهر القائم فيهم » قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « اسمه كاسمي ، واسم أبيه كاسم أبي ، هو من ولد ابنتي فاطمة ، يظهر الله الحق بهم ، ويخمد الباطل بأسيافهم ، ويتبعهم الناس ، راغبا إليهم وخائفا منهم » . قال : وسكن البكاء عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم قال : « معاشر المسلمين ، أبشروا بالفرج ، فإن وعد الله لا يخلف ، وقضاؤه لا يرد ، وهو الحكيم الخبير ، وإن فتح الله قريب ، اللهم إنهم أهلي فأذهب عنهم الرجس ، وطهرهم تطهيرا ، اللهم اكلأهم وارعهم ، وكن لهم ، وانصرهم ، وأعزهم ولا تذلهم ، واخلفني فيهم ، إنك على ما تشاء قدير » .
هامش
36 - الكافي 4 : 290 / 2 . 37 - مناقب الخوارزمي : 23 .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 736 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة