* ( ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ والَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ [ 36 ] ) * 4269 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : قال : نزلت في قريش لما وافاهم ضمضم ، وأخبرهم بخروج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في طلب العير ، فأخرجوا أموالهم وحملوا وأنفقوا ، وخرجوا إلى محاربة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ببدر ، فقتلوا وصاروا إلى النار ، وكان ما أنفقوا حسرة عليهم ، وتقدم في القصة « 1 » .
قوله تعالى :
* ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ [ 38 ] ) *
4270 / [ 2 ] - العياشي : عن علي بن دراج الأسدي ، قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فقلت له : إني كنت عاملا لبني أمية ، فأصبت مالا كثيرا ، فظننت أن ذلك لا يحل لي . قال : « فسألت عن ذلك غيري ؟ » قال : قلت : قد سألت ، فقيل لي : إن أهلك ومالك وكل شيء لك حرام . قال : « ليس كما قالوا لك ؟ » .
قال : قلت : جعلت فداك فلي توبة ؟ قال : « نعم ، توبتك في كتاب الله * ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ ) * » .
قوله تعالى :
* ( وقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ويَكُونَ الدِّينُ كُلُّه لِلَّه [ 39 ] ) *
4271 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن محمد بن مسلم ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : قول الله عز ذكره : * ( وقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ويَكُونَ الدِّينُ كُلُّه لِلَّه ) * ؟
فقال : « لم يجيء تأويل هذه الآية بعد ، إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رخص لهم لحاجته ، وحاجة أصحابه ، فلو
هامش
1 - تفسير القمّي 1 : 277 .
2 - تفسير العيّاشي 2 : 55 / 47 .
3 - الكافي 8 : 201 / 243 .
( 1 ) تقدّم الحديث ( 2 ) من تفسير الآيات ( 2 - 6 ) من هذه السورة