تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 710

مساهمون:

ص٧١٠
قطيفة حمراء ، حتى أظهره الله عز وجل على القطيفة ، وبرأ نبيه ( صلى الله عليه وآله ) من الخيانة ، وأنزل في كتابه : * ( وما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ومَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) * ؟ ! » . 1972 / [ 1 ] - العياشي : عن سماعة ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « الغلول كل شيء غل من الإمام ، وأكل مال اليتيم شبهة ، والسحت شبهة » . 1973 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( وما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) * : « فصدق الله ، لم يكن الله ليجعل نبيا غالا * ( ومَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) * ومن غل شيئا رآه يوم القيامة في النار ، ثم يكلف أن يدخل إليه فيخرجه من النار » . قوله تعالى : * ( أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّه كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّه ومَأْواه جَهَنَّمُ وبِئْسَ الْمَصِيرُ ) * - إلى قوله تعالى - * ( واللَّه أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ [ 162 - 167 ] ) * 1974 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن عمار الساباطي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّه كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّه ومَأْواه جَهَنَّمُ وبِئْسَ الْمَصِيرُ هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّه ) * . فقال : « الذين اتبعوا رضوان الله هم الأئمة ، وهم - والله ، يا عمار - درجات للمؤمنين ، وبولايتهم ومعرفتهم إيانا يضاعف الله لهم أعمالهم ، ويرفع الله لهم الدرجات العلا » . 1975 / [ 4 ] - العياشي : عن عمار بن مروان ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّه كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّه ومَأْواه جَهَنَّمُ وبِئْسَ الْمَصِيرُ ) * . فقال : « هم الأئمة ، وهم - والله ، يا عمار - درجات للمؤمنين عند الله ، وبموالاتهم وبمعرفتهم إيانا يضاعف الله للمؤمنين حسناتهم ، ويرفع الله لهم الدرجات العلا . وأما قوله ، يا عمار : * ( كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّه ) * إلى قوله : * ( الْمَصِيرُ ) * فهم والله الذين جحدوا حق علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) وحق الأئمة منا أهل البيت ، فباؤا بذلك بسخط من الله » .
هامش
1 - تفسير العيّاشي 1 : 205 / 166 . 2 - تفسير القمّي 1 : 122 . 3 - الكافي 1 : 356 / 84 . 4 - تفسير العيّاشي 1 : 205 / 167 .