تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
ومن أقر بإمامته فقد أقر بنبوتي ، ومن أقر بنبوتي فقد أقر بوحدانية الله عز وجل . أيها الناس ، من عصى عليا فقد عصاني ، ومن عصاني فقد عصى الله عز وجل ، ومن أطاع عليا فقد أطاعني ، ومن أطاعني فقد أطاع الله عز وجل . يا أيها الناس ، من رد على علي في قول أو فعل فقد رد علي ، ومن رد علي فقد رد على الله عز وجل فوق عرشه . يا أيها الناس ، من اختار منكم على علي إماما فقد اختار علي نبيا ، ومن اختار علي نبيا فقد اختار على الله عز وجل ربا . يا أيها الناس ، إن عليا سيد الوصيين ، وقائد الغر المحجلين ، ومولى المؤمنين ، وليه وليي ، ووليي ولي الله ، وعدوه عدوي ، وعدوي عدو الله عز وجل . أيها الناس ، أوفوا بعهد الله في علي يوف لكم بالجنة « 1 » يوم القيامة » . 441 / [ 7 ] - العياشي : عن سماعة بن مهران ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ) * ؟ قال : « أوفوا بولاية علي فرضا من الله أوف لكم الجنة » . قوله تعالى : * ( وآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ ولا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِه ولا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا وإِيَّايَ فَاتَّقُونِ [ 41 ] ) * 442 / [ 1 ] - قال الإمام العسكري ( عليه السلام ) : « قال الله عز وجل لليهود : * ( وآمِنُوا ) * أيها اليهود * ( بِما أَنْزَلْتُ ) * على محمد « 2 » من ذكر نبوته ، وانباء إمامة أخيه علي وعترته الطاهرين * ( مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ ) * فإن مثل هذا الذكر في كتابكم : أن محمدا النبي سيد الأولين والآخرين ، المؤيد بسيد الوصيين ، وخليفة رسول رب العالمين ، فاروق هذه الأمة ، وباب مدينة الحكمة ، ووصي رسول « 3 » الرحمة . * ( ولا تَشْتَرُوا بِآياتِي ) * المنزلة بنبوة محمد ، وإمامة علي والطيبين من عترته * ( ثَمَناً قَلِيلًا ) * بأن تجحدوا
هامش
7 - تفسير العيّاشي 1 : 42 / 30 . 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السّلام ) : 228 / 108 . ( 1 ) في المصدر : في الجنّة . ( 2 ) في المصدر زيادة : نبيي . ( 3 ) في المصدر زيادة : رب .