447 / [ 4 ] - عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن صدقة الفطرة ، أواجبة هي بمنزلة الزكاة ؟ فقال : « هي مما قال الله : * ( وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ ) * هي واجبة » .
448 / [ 5 ] - عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) - وليس عنده غير ابنه جعفر - عن زكاة الفطرة ؟ فقال :
« يؤدي الرجل عن نفسه وعياله ، وعن رقيقه الذكر منهم والأنثى ، والصغير منهم والكبير ، صاعا من تمر عن كل إنسان ، أو نصف صاع من حنطة ، وهي الزكاة التي فرضها الله على المؤمنين مع الصلاة ، على الغني والفقير منهم ، وهم جل الناس ، وأصحاب الأموال أجل الناس » .
قال : وقلت : على الفقير الذي يتصدق عليه « 1 » ؟ قال : « نعم ، يعطي ما يتصدق به عليه » .
449 / [ 6 ] - عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « نزلت الزكاة وليس للناس الأموال ، وإنما كانت الفطرة » .
450 / [ 7 ] - عن سالم بن مكرم الجمال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « أعط الفطرة قبل الصلاة ، وهو قول الله * ( وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ ) * والذي يأخذ الفطرة عليه أن يؤدي عن نفسه وعن عياله ، وإن لم يعطها حتى ينصرف من صلاته فلا تعد له فطرة » .
451 / [ 8 ] - ابن شهرآشوب : عن أبي عبيدة المرزباني وأبي نعيم الأصفهاني في كتابيهما ( في ما نزل من القرآن في علي ) والنطنزي في ( الخصائص ) وروى أصحابنا عن الباقر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( وارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ) * « نزلت في رسول الله وعلي بن أبي طالب ، وهما أول من صلى وركع » .
وروى موفق بن أحمد في كتابه بإسناده عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، الحديث بعينه « 2 » .
وروى أيضا الحبري ، عن ابن عباس ، الحديث بعينه . « 3 »
قوله تعالى :
* ( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ [ 44 ] ) *
هامش
4 - تفسير العيّاشي 1 : 42 / 33 .
5 - تفسير العيّاشي 1 : 42 / 34 .
6 - تفسير العيّاشي 1 : 43 / 35 .
7 - تفسير العيّاشي 1 : 43 / 36 .
8 - المناقب 2 : 13 ، النور المشتعل : 40 / 1 .
( 1 ) في المصدر : عليهم .
( 2 ) مناقب الخوارزمي : 198 .
( 3 ) تفسير الحبري : 237 / 5 .