نجواكم صدقات ) [ المجادلة / 13 ] ، قال : في خفف الله عن هذه الأمة .
وذكره الفخر الرازي في تفسيره الكبير في ذيل تفسير الآية ، ورواه ابن
جرير الطبري في تفسير : 28 / 15 وذكره المتقي في كنز العمال : 1 / 268 ،
والسيوطي في الدر المنثور في تفسير الآية ( 1 ) .
الله أدخل عليا ( عليه السلام ) وأخرجكم :
[ خصائص النسائي : ص 3 ] :
عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : كنا عند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وعنده قوم جلوس فدخل علي كرم الله وجهه ، فلما دخل خرجوا فلما
خرجوا تلاوموا فقالوا : والله ما خرجنا إذ أدخله ، فرجعوا فدخلوا ، فقال :
والله ما أنا أدخلته وأخرجتكم بل الله أدخله وأخرجكم . ( أقول ) : وذكره
الهيثمي في مجمعه : 9 / 115 ( 2 ) .
رد الشمس لعلي ( عليه السلام ) وبعض كراماته ودعواته المستجابة :
[ الفخر الرازي في تفسيره الكبير ] :
في ذيل تفسير سورة الكوثر قال : وأما سليمان فإن الله تعالى رد له
الشمس مرة وفعل ذلك أيضا للرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين نام ورأسه في حجر علي
( عليه السلام ) فانتبه وقد غربت الشمس فردها حتى صلى ، قال : وردها مرة أخرى
لعلي ( عليه السلام ) فصلى العصر لوقته ( 3 ) .
[ مجمع الزوائد : 8 / 297 ] :
عن أسماء بنت عميس أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صلى الظهر بالصهباء ثم
هامش
( 1 ) سنن الترمذي : 5 / 379 ح 3300 ، تفسير الطبري : 14 / 20 ، الدر المنثور : 8 / 83 ، السنن
الكبرى للنسائي : 5 / 152 ح 8537 ، تفسير الكشاف للزمخشري : 4 / 76 ، أسباب النزول
للواحدي : ص 276 ، ذخائر العقبى : ص 109 .
( 2 ) خصائص النسائي - ضمن السنن - 5 / 118 ح 8424 .
( 3 ) التفسير الكبير : 32 / 126 ، قصص الأنبياء للثعلبي : ص 248 - 249 ، الرياض النضرة : 3 / 125 .