فقام ستة عشر فشهدوا ، وقال الراوي في آخره : وكنت فيمن كتم فذهب
بصري ، ( وفي رواية أخرى ) أنهم قاموا كلهم فقالوا : اللهم نعم ، قعد رجل
فقال ما منعك أن تقوم ؟ قال : يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت ، فقال : اللهم
إن كان كاذبا فاضربه ببلاء حسن ، قال : فما مات حتى رأينا عينيه نكتة بيضاء
لا تواريها العمامة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الرياض النضرة : 3 / 177 ، مجمع الزوائد 9 / 116 ، الصواعق المحرقة : 129 .