[ طبقات ابن سعد : 5 / 30 ] :
في ترجمة مروان ، قال : قال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) له يوما ونظر
إليه ليحملن راية ضلالة بعدما يشيب صدغاه وله إمرة كلحسة الكلب أنفه ( 1 ) .
[ تهذيب التهذيب : 7 / 358 ] :
في ترجمة علي بن عبد الله بن العباس ، قال : وقد حكى المبرد وغيره
أنه لما ولد جاء به أبوه إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : ما سميته ؟
فقال : أو يجوز لي أن أسميه قبلك ، فقال : قد سميته باسمي وكنيته بكنيتي ،
وهو أو الأملاك ( 2 ) .
[ مجمع الزوائد : 6 / 341 ] :
عن جندب ، قال : لما فارقت الخوارج عليا ( عليه السلام ) خرج في طلبهم
وخرجنا معه فانتهينا إلى عسكر القوم وإذا لهم دوي كدوي النحل من قراءة
القرآن ، وإذا فيهم أصحاب الثفنات وأصحاب البرانس ، فلما رأيتهم دخلني
من ذلك شدة فتنحيت ، فركزت رمحي ونزلت عن فرسي فنثرت عليه درعي
وأخذت بمقود فرسي ، فقمت أصلي إلى رمحي وأنا أقول في صلاتي : اللهم
إن كان قتال هؤلاء القوم لك طاعة فأذن لي فيه ، وإن كان معصية فأرني
براءتك . قال : فأنا كذلك إذ أقبل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) على بغلة
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فلما حاذاني قال : تعوذ بالله تعوذ بالله يا جندب من شر
الشك ، فجئت أسعى إليه ، ونزل فقام يصلي إذ أقبل رجل على برذون يقرب
به ، فقال : يا أمير المؤمنين ، قال : ما شأنك ؟ قال : لك حاجة في القوم ؟
قال : وما ذاك ؟ قال : قد قطعوا النهر ، قال : ما قطعوه ، وساق الحديث إلى
أن قال : ولا يقطعوه وليقتلن دونه عهد من الله ورسوله ، قلت : الله أكبر ، ثم
قمت فأمسكت له بالركاب ، فركب فرسه ثم رجعت إلى درع فلبستها وإلى
قوسي فعلقتها وخرجت أسايره ، فقال لي : يا جندب ، قلت : لبيك يا أمير
المؤمنين ، قال : أما أنا فأبعث إليهم رجلا يقرأ المصحف يدعو إلى كتاب الله
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد : 5 / 43 .
تهذيب التهذيب : / 313 رقم 575 .