عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنا مدينة الحكمة وعلي بابها
فمن أراد الحكمة فليأت الباب ( 1 ) .
[ مستدرك الصحيحين : 3 / 126 ] :
عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنا مدينة العلم وعلي بابها
فمن أراد المدينة فليأت الباب .
ورواه بطريق آخر : ص 27 1 ، وابن الأثير في أسد الغابة : 4 / 22 ،
وابن حجر في تهذيب التهذيب : 6 / 320 ، 7 / 427 ، والمتقي في كنز
العمال : 6 / 152 ، 156 ( 2 ) .
إخباره بالغيب :
[ مستدرك الصحيحين : 2 / 358 ] :
عن عبد الله بن طاووس ، عن أبيه ، قال : لما كان حجر بن قيس
المدري من المختصين بخدمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ،
فقال له علي ( عليه السلام ) يوما . يا حجر إنك تقام بعدي فتؤمر بلعني فالعني ولا
تبرأ مني . قال طاووس : فرأيت حجر المدري وقد أقامه أحمد بن إبراهيم
خليفة بني أمية في الجامع ووكل به ليلعن عليا ( عليه السلام ) أو يقتل ، فقال
حجر . أما إن الأمير أحمد بن إبراهيم أمرني أن ألعن عليا فالعنوه لعنه الله ،
فقال طاووس : فلقد أعمى الله قلوبهم حتى لم يقف أحد منهم على ما قال .
وذكره ابن حجر في صواعقه : ص 77 ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 11 / 204 رقم 5908 ، ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : 2 / 476
ح 1003 .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 137 ح 4637 و 4638 ، أسد الغابة : 4 / 100 رقم 3783 ،
تهذيب التهذيب : 7 / 296 ، تاريخ بغداد : 4 / 348 رقم 2186 ، و 7 / 182 رقم 3613 ،
و 11 / 48 و 49 رقم 5728 ، الرياض النصرة : 3 / 140 ، ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من
تاريخ دمشق : 2 / 466 ح 993 ، الصواعق المحرقة : ص 122 ، مجمع الزوائد : 9 / 114 ،
فيض القدير : 3 / 46 رقم 2705 ، لسان الميزان : 1 / 191 رقم 575 وص 483 رقم 1347 .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 2 / 390 ح 3366 ، الصواعق المحرقة : ص 128 .