معاذ أخي أبي نواس قال : قدم أبو نواس إلى
البصرة من سفر له فقال : قد اشتقت إلى كنارك ،
موضع بقراب البصرة ، قال الصولي : كذا في الخبر
وإنما هو بقرب البصرة ، وكان السلطان قد منع منه
لأشياء كانت تجري فيه مما ينكرها ، فمضى مع إخوان
له وقال :
أنا بالبصرة داري ، * وكنارك مزاري
إن فيها ما تلذ ال * - عين من طيب العقار
وغناء وزناء * ولواط وقمار
قال : فوجه إليه وإلي الناحية قال : قد أبحتها لك
فلست أعرض لاحد أن يفارقها .
كناس : بكسر أوله : موضع من بلاد غني ، عن أبي
عبيد ، قال جرير :
لمن الديار كأنها لم تحلل * بين الكناس وبين طلح الأعزل ؟
الكناسة : بالضم ، والكنس : كسح ما على وجه
الأرض من القمام ، والكناسة ملقى ذلك : وهي
محلة بالكوفة عندها واقع يوسف بن عمر الثقفي زيد
ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عليه
السلام ، وفيها يقول الشاعر :
يا أيها الراكب الغادي لطيته ، * يؤم بالقوم أهل البلدة الحرم
أبلغ قبائل عمرو إن أتيتهم ، * أو كنت من دارهم يوما على أمم
أنا وجدنا قفيرا في بلادكم * أهل الكناسة أهل اللؤم والعدم
أرض تغير أحساب الرجال بها * كما رسمت بياض الريط بالحمم
كنانة : خيف بني كنانة : مسجد منى بمكة وشعب
بني كنانة بين الحجون وصفي السباب .
كناوه : بالكسر ، وفتح الواو : اسم قبيلة من البربر
في أرض العرب ضاربة في بلاد السودان متصلة بأرض
غانة والأرض تنسب إليهم .
كنب : بالضم ثم السكون ، وآخره باء موحدة ،
وهو عجمي واشتقاقه من العربي أنه جمع كنب
وهو غلظ يعلو اليد من العمل : وهو اسم لمدينة
أشر وسنة بما وراء النهر .
كنبانية : بفتح الكاف ، وسكون النون ، وباء
موحدة ، وبعد الألف نون مكسورة ، وياء خفيفة :
ناحية بالأندلس قرب قرطبة ، ينسب إليها محمد بن
قاسم بن محمد الأموي الجاحظي الكنباني ، ذكر في
جالطة بأتم من هذا .
كنبوت : بفتح أوله وثانيه ، وضم الباء الموحدة ،
وآخره تاء ، وأصله كالذي قبله : هي قرية بالبحرين
لبني عامر بن عبد القيس .
كنتدة : بلدة بالأندلس كانت بها وقعة مشهورة بين
المسلمين والفرنج في سنة 514 استشهد بها أبو الحسن
محمد بن حشون بن فيره الصفدي يعرف بابن سكرة
أندلسي ، وفيره : اسم للحديد بالبربرية ، ومولده
بعد 450 .
كنثيل : بالكسر ثم السكون ، وثاء مثلثة مكسورة ،
وياء مثناة من تحتها ، ولام : جبل لهذيل .
كنجروذ : بالفتح ثم السكون ، وجيم ثم راء بعدها
واو ساكنة ، وذال معجمة : قرية على باب نيسابور .
معجم البلدان — صفحة 481
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٤٨١