تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
كندوان : بالضم ، وبعد الدال واو : من نواحي مراغة تذكر مع كرم ، يقال كرم وكندوان . كندير : اسم جبل في قول الأعشى : زعمت حنيفة لا تجير عليهم * بدمائهم وبأنها ستجير كذبوا ، وبيت الله يفعل ذاكم * حتى يوازي حرزما كندير كنر : بالكسر ، وتشديد ثانيه وفتحه ، وآخره راء : قرية كبيرة من بغداد من نواحي دجيل قرب أوانا ، وكان الوزير علي بن عيسى يقول : لعن الله أهل كنر وأهل نفر ، وهما بالعراق ، ينسب إليها من المتأخرين أبو الذخر خلف بن محمد بن خلف الكنري المقري ، سكن الموصل من صباه وسمع بها من أبي منصور بن مكارم المؤدب وغيره وروى عنهم ، سمع منه ابن الرسي . كنسروان : بالفتح ثم السكون ، وسين مهملة ، وراء ساكنة ، وآخره نون . كنزة : واد باليمامة كثير النخل ، قال أبو زياد الكلابي : كان رجل من بني عقيل نزل اليمامة وكان يحبل الذئاب ويصطادها ، فقال له قوم من أهل اليمامة : إن ههنا ذئبا قد لقينا منه التباريح يأكل شاءنا فإن أنت قتلته فلك من كل غنم شاة ، فحبله ثم أتاهم به يقوده حتى وقفه عليهم ثم قال : هذا ذئبكم الذي أكل شاءكم فأعطوني ما شرطتم ، فأبوا عليه وقالوا : كل ذئبك ، فتبرز عنهم حتى إذا كان بحيث يرونه علق في عنق الذئب قطعة حبل وخلى طريقه وقال : أدركوا ذئبكم ، وأنشد : علقت في الذئب حبلا ثم قلت له : * إلحق بقومك وأسلم أيها الذيب إما تعودنه شاة فيأكلها * وإن تتبعه في بعض الأراكيب إن كنت من أهل قران فعد لهم ، * أو أهل كنزة فاذهب غير مطلوب المخلفين بما قالوا وما وعدوا ، * وكل ما لفظ الانسان مكتوب سألته في خلاء كيف عيشته ، * فقال : ماض على الأعداء مرهوب لي الفصيل من البعران آكله ، * وإن أصادفه طفلا فهو مصقوب والنخل أعمره ما دام ذا رطب ، * وإن شتوت ففي شاء الأعاريب يا أبا المسلم أحسن في أسيركم ، * فإنني في يديك اليوم مجنوب ما كان ضيفك يشقى حين آذنكم ، * فقد شقيت بضرب غير تكذيب تركتني واجدا من كل منجرد * محملج ومزاق الحي سرحوب فإن مسست عقيليا فحل دما * بصائب القدح عند الرمي مذروب ( 1 ) المصقوب : الذي قد ذهب به ، وأبو المسلم : الذي صاد الذئب ، والمنجرد : يعني ذئبا آخر ، والمزاق : السريع من الخيل والذئاب ، والسرحوب : الطويل ، والمذروب : السهم . كنطي : بالضم ثم السكون ، وكسر الطاء المهملة ، وسكون الياء : أرض للبربر بالغرب بقرب من دكالة وهي حزن من الأرض . كنعان : بالفتح ثم السكون ، وعين مهملة ، وآخره نون ، قال ابن الكلبي : ولد لنوح سام وحام ويافث
هامش
( 1 ) في هذه الأبيات إقواء .
معجم البلدان — صفحة 483 | ياقوت الحموي