تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
لتلك الآبار كلية وبها سمي الوادي وكان النصيب يسكنها وكان بها يوم للعرب ، قال خويلد بن أسد ابن عبد العزى : أنا الفارس المذكور يوم كلية * وفي طرف الرنقاء يومك مظلم قتلت أبا جزء وأشويت محصنا ، * وأفلتني ركضا مع الليل جهضم وفي الأغاني : كلية قرية بين مكة والمدينة ، وأنشد لنصيب : خليلي ! إن حلت كلية فالربا * فذا أمج فالشعب ذا الماء والحمض وأصبح من حوران أهلي بمنزل * يبعده من دونها نازح الأرض وإن شئتما أن يجمع الله بيننا * فخوضا بي السم المضرج بالمحض ففي ذاك عن بعض الأمور سلامة ، * وللموت خير من حياة على غمض

باب الكاف والميم وما يليهما

كمارى : بالفتح ، وبعد الألف راء مفتوحة : من قرى بخارى . كمام من قرى دينور ، قال السلفي : سمعت أبا يعقوب يوسف بن أحمد بن زكرياء الكمامي يقول : وهي ضيعة من أعمال الدينور ، وسمعته يقول : سمعت أبا العباس أحمد بن الحسين بن غسان المعاذي الكفشكي وذكر خبرا قال : وهو شيخ مسن سألته عن مولده فقال سنة 413 . كمخ : بالفتح ثم السكون : مدينة بالروم ، وسألت واحدا من تلك النواحي فقال هي كماخ ، بالألف ، لا شك فيها ، وبين كماخ وأرزنجان يوم واحد . كمرجة : بفتح أوله وثانيه ، وسكون الراء ، وجيم : قرية من قرى الصغد ، ينسب إليها محمد بن أحمد بن محمد الإسكاف المؤذن الصغدي الكمرجي ، روى عن محمد بن موسى الزكاني ، روى عنه أبو سعيد الإدريسي . كمرد : بفتح أوله وثانيه ، وسكون الراء ، ودال مهملة : من قرى سمرقند ، ينسب إليها أبو جعفر الكمردي غير مسمى ولا منسوب ، يروي عن حيان ابن موسى ، روى عنه أبو نصر الفتح بن عبد الله الواعظ السمرقندي . كمرة : بالتحريك ، بلفظ كمرة ذكر الرجل : وهي قرية من قرى بخارى ، ينسب إليها أبو يعقوب يوسف بن الفضل الكمري ، يروي عن عيسى بن موسى وغيره ، روى عنه سهل بن شاذويه . كمزار : بالضم ثم السكون ، وزاي ثم بعد الألف راء : بليدة من نواحي عمان على ساحل بحره في واد بين جبلين شربهم من أعين عذبة جارية . كمران : جزيرة كمران ، وقد ذكرت في جزيرة فأغنى . كمسان : بالفتح ثم السكون ، وسين مهملة ، وآخره نون : من قرى مرو . كمع : بالكسر ثم السكون ، وآخره عين مهملة ، وهو المطمئن من الأرض ، قيل : اسم بلد . كملى : بفتح الكاف ، وسكون الميم ، وفتح اللام ، والقصر ، قرأت بخط ابن العطار قال ابن الكلبي عن ابن صالح عن ابن عباس : طب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، حتى مرض مرضا شديدا ، فبينما هو بين النائم واليقظان رأى ملكين أحدهما عند رأسه والآخر عند