تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
وشالوما وهو كنعان وهو الذي غرق ودال لا عقب له ، ثم قال : الشام منازل الكنعانيين ، وأما الأزهري فقال : كنعان بن سام بن نوح إليه ينسب الكنعانيون وكانوا يتكلمون بلغة تضارع العربية ، وهذا مستقيم حسن : وهو من أرض الشام ، قال بعضهم : كان بين موضع يعقوب بن كنعان ويوسف بمصر مائة فرسخ ، وكان مقام يعقوب بأرض نابلس وبه الجب الذي ألقي يوسف فيه معروف بين سنجل ونابلس عن يمين الطريق ، وكان مقام يعقوب ، عليه السلام ، في قرية يقال لها سيلون ، وقال أبو زيد : كان مقام يعقوب بالأردن ، وكل هذا متقارب ، وهو عجمي وله في العربية مخارج ، يجوز أن يكون من قولهم : أكنع به أي أحلف ، أو من الكنوع وهو الذل ، أو من الكنع وهو النقصان ، أو من الكانع وهو السائل الخاضع ، أو من الكنيع وهو المائل عن القصد ، أو من الأكنع والكنيع وهو الذي تشنجت يده وغير ذلك . كنفي : بفتح أوله وثانيه ثم فاء مفتوحة أيضا ، بوزن جمزى ، يجوز أن يكون من الكنف وهو الجانب والناحية ، والكنف : الرحمة ، والكنف : الحاجر ، ويقال لها كنفي عروش ، بضم العين ، وآخره شين معجمة ، كأنه جمع عرش : موضع كانت فيه وقعة أسر فيها حاجب بن زرارة أسره الخمخام بن جبلة ، وقال فيه شاعرهم : وعمرا وابن بنته كان منهم * وحاجب فاستكان على صغار كنكار : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الكاف الأخرى ، وراء . كنك : بالكسر ثم السكون ، وآخره كاف أيضا : اسم واد في بلاد الهند . كنكور : بكسر الكافين ، وسكون النون ، وفتح الواو : بليدة بين همذان وقرميسين وفيها قصر عجيب يقال له قصر اللصوص ذكر في القصور ، وهي الآن خراب . وكنكور أيضا : قلعة حصينة عامرة قرب جزيزة ابن عمر معدودة في قلاع ناحية الزوزان وهي لصاحب الموصل ، ينسب إلى كنكور همذان جباخ ابن الحسين بن يوسف أبو بكر الصوفي الكنكوري شيخ الصوفية بها ، سمع أبا بكر يحيى بن زياد بن الحارث ابن يوسف الحارثي ، سمع من أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي نصر البلدي النسفي ، وكان إماما فاضلا ورعا متدينا مشتغلا بالفتوى والتدريس ، توفي في يوم الاثنين ثامن عشر شهر ربيع الآخر سنة 551 ، من كتاب ابن نقطة . كن : بالفتح ثم التشديد ، مصدر كننت الشئ إذا جعلته في كن أكنه كنا : اسم جبل . وكن أيضا : من قرى قصران . كنن : جبل باليمن من بلاد خولان العالية عال يرى من بعد ، وقال الصليحي يصف خيلا : حتى رمتهم ، ولو يرمى بها كنن * والطود من صبر لا نهد أو مادا كنون : بالفتح ، والسكون ، وواو ، ونون أخرى ، من محال سمرقند . كنهل : بالكسر ثم السكون ، والهاء تفتح وتكسر ، وآخره لام : علم مرتجل لاسم ماء لبني تميم ، ويوم كنهل قتل فيه عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي الهرماس وعمر بن كبشة الغسانيين والى بينهما ، وقال جرير :