تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
وأبا طالب العشاري وغيرهما ، سمع منه جماعة من الأئمة ، توفي سنة 515 ، ومولده في شوال سنة 432 ، وذكر أهل السير أنها سميت بكلواذى بن طهمورث الملك ، وفي كتاب محمد بن الحسن الحاتمي الذي سماه جبهة الأدب يبتدئ فيه بالرد على المتنبي قال : قلت له ، يعني للمتنبي : أخبرني عن قولك : طلب الامارة في الثغور ، ونشوه * ما بين كرخايا إلى كلواذى من أين لك هذه اللغة في كلواذى ، ما أحسبك أخذتها إلا عن الملاحين ، قال : وكيف ؟ قلت : لأنك أخطأت فيها خطأ تعثرث فيه ضالا عن وجه الصواب ، قال : ولم ؟ قلت : لان الصواب كلواذ بكسر الكاف وإسكان اللام وإسقاط الياء ، قال : وما الكلواذ ؟ قلت : تابوت التوراة وبها سميت المدينة ، قال : وما الدليل على هذا ؟ قلت : قول الراجز : كأن أصوات الغبيط الشادي * زير مهاريق على كلواذ والكلواذ : تابوت توراة موسى ، عليه السلام ، وحكي في بعض الروايات أنه مدفون في هذا الموضع فمن أجله سميت كلواذ ، قال : فأطرق المتنبي لا يجيب جوابا ثم قال : لم يسبق إلي علم هذا والقول منك مقبول والفائدة غير مكفورة . كلوة : بالكسر ثم السكون ، وفتح الواو ، والهاء ، بلفظ واحدة الكلى : موضع بأرض الزنج مدينة . كله : فرضة بالهند وهي منتصف الطريق بين عمان والصين وموقعها من المعمورة في طرف خط الاستواء . الكليبين : بلفظ تثنية الكليب تصغير كلب : موضع . في قول القتال الكلابي : لطيبة ربع بالكليبين دارس * فبرق فعاج غيرته الروامس وقفت به حتى تعالت له الضحى * آسيا وحتى مل فتل عرامس وما ان تبين الدار شيئا لسائل ، * ولا أنا حتى جنني الليل آيس كليجرد : قلعة حصينة عظيمة بين خوزستان واللر ، بينها وبين أصبهان مرحلتان . كلين : المرحلة الأولى من الري لمن يريد خوار على طريق الحاج . كليل : بالفتح ثم الكسر : موضع . كليوان : بلدة من نواحي خوزستان تعمل فيها الستور وتدلس بالبصنية . كلية : بالضم ثم السكون ، وفتح الياء المثناة من تحتها خفيفة ، كلية الانسان وسائر الحيوان معروفة ، والكلية أيضا : رقعة مستديرة تخرز تحت العروة على أديم المزادة ، ومنه قولهم : من كلى معزته شرب : وهي من أودية العلاة باليمامة لبني تميم ، وقال حريث بن سلمة : وإن تك درعي يوم صحراء كلية * أصيبت فما ذاكم علي بعار ألم يك من أسلابكم قبل هذه * علي الوفا يوما ويوم سفار فتلك سرابيل ابن داود بيننا * عواري والأيام غير قصار كلية : بالضم ثم الفتح ، وتشديد الياء ، كأنه تصغير الذي قبله ، قال عرام : واد يأتيك من شمنصير بقرب الجحفة ، وبكلية على ظهر الطريق ماء آبار يقال