وقفت بها واستنزفت ماء عبرتي
من العين ، إلا ما كففت به طرفي
دوان : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، وآخره نون :
ناحية من أرض فارس توصف بجودة الخمر .
دوان : بضم أوله ، وتخفيف ثانيه : ناحية بعمان على
ساحل البحر .
دوبان : بالضم ثم السكون ، وباء موحدة ، وآخره
نون : قرية بجبل عاملة بالشام قرب صور ، ينسب
إليها أبو عبد الله محمد بن سالم بن عبد الله الدوباني ،
يروي عنه الحافظ السلفي في تعاليقه .
الدوداء : بالمد : موضع قرب المدينة .
دودان : بدالين مهملتين الأولى مضمومة : واد في
شعر حميد ، وقد ذكر في جمال . ودودان :
قبيلة من بني أسد ، وهو دودان بن أسد بن خزيمة .
دوران : ذو دوران ، بفتح أوله ، وبعد الواو راء
مهملة ، وآخره نون : موضع بين قديد والجحفة .
وذو دوران : واد يأتي من شمنصير وذروة ، وبه
بئران يقال لإحداهما رحبة وللأخرى سكوبة ،
وهو لخزاعة ، قال الأصمعي ونصران : غزت بنو
كعب بن عمير من خزاعة بني لحيان بأسفل من ذي
دوران فامتنعت منهم بنو لحيان ، فقال مالك بن
خالد الخناعي الهذلي يفتخر بذلك ، ورواها ابن حبيب
لحذيفة بن أنس الهذلي :
فدى لبني لحيان أمي وخالتي
بما ما صعوا بالجزع ركب بني كعب
ولما رأوا نقرى تسيل إكامها
بأرعن جرار وحامية غلب
تنادوا فقالوا : يال لحيان ماصعوا
عن المجد حتى تثخنوا القوم بالضرب
فضاربهم قوم كرام أعزة
بكل خفاف النصل ذي ربد عضب
أقاموا لهم خيلا تزاور بالقنا ،
وخيلا جنوحا ، أو تعارض بالركب
فما ذر قرن الشمس ، حتى كأنهم
بذات اللظى خشب تجر إلى خشب
كأن بذي دوران ، والجزع حوله
إلى طرف المقراة ، راغية السقب
وقال أيضا :
أباح زهير بن الأغر ورهطه
حماة اللواء والصفيح القواضب
أتى مالك يمشي إليه كما مشى
إلى خيسه سيد بخفان قاطب
فزال بذي دوران منكم جماجم
وهام ، إذا ما جنه الليل صاخب
وقال أيضا :
وجاوزن ذا دوران في غيطل الضحى ،
وذو الظل مثل الظل ما زاد إصبعا
وقال عمر بن أبي ربيعة :
وليلة ذي دوران جشمتني السرى ،
وقد يجشم الهول المحب المغرر
وقال ابن قيس الرقيات :
نادتك ، والعيس سراع بنا
مهبط ذي دوران فالقاع
دوران : بضم أوله ، وباقيه كالذي قبلة : موضع
خلف جسر الكوفة كان به قصر لإسماعيل القسري
أخي خالد بن عبد الله القسري أمير الكوفة . وذو
دوران : بأرض ملهم من أرض اليمامة كانت به
وقعة في أيام أبي بكر ، رضي الله عنه ، بين ثمامة بن
معجم البلدان — صفحة 480
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٤٨٠