تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلدان — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦

القول في قزوين وأبهر وزنجان

قال بكر بن الهيثم : كان حصن قزوين يسمى بالفارسية كشوين [ ومعناه الحدّ المحفوظ ] ( 1 ) . قال وبينه وبين الديلم جبل كانت ملوك فارس تجعل فيه رابطة من الأساورة يدفعون الديلم إذا لم تكن بينهم هدنة ، ويحفظون بلدهم من اللصوص . [ ويقال : إنهم نزلوا قرية يقال لها سسين فقالوا : جش اين . ثم دخلوا قرية يقال لها فاسقين فقالوا : بس اين . ثم دخلوا قرية سروين ، فأندر صاحب الجيش قال : سروين ] ( 2 ) . قال : وكانت دستبى مقسومة بين الري وهمذان . فقسم منها يدعى دستبى الرازي وهو مقدار تسعين قرية ، منها ما قد حازه السلطان [ أعزه الله ] ( 3 ) في هذا الوقت واستخلصه لنفسه . ومنها ما هو في الري ، قوم تغلبوا عليه . قال وكان سبب [ حيزه ] ( 4 ) دخول اذكوتكين بن ساتكين التركي قزوين وتغلبه عليها في سنة ست وستين ومائتين ، وأسره محمد بن الفضل بن محمد بن سنان العجلي رئيس قزوين وكبيرها ، أنه تقلد البلد ، فلما صار إليه أظهر العدل والنصفة
هامش
( 1 ) في المختصر فقط . وبكر بن الهيثم هو شيخ من شيوخ البلاذري . انظر : فتوح البلدان في كثير من صفحاته . أما الأخبار الموجودة هنا ، فيوجد بعضها في فتوح البلدان 317 وما بعدها . وقد افتتحها البلاذري بقوله : ( حدثني عدة من أهل قزوين وبكر بن الهيثم عن شيخ من أهل الري . . . ) . ( 2 ) في المختصر فقط . ( 3 ) في المختصر فقط . ( 4 ) في المختصر فقط .
البلدان — صفحة 556 | أحمد بن محمد الهمذاني ( ابن الفقيه الهمذاني ) / يوسف الهادي