والدينية معاً ، وكان مما نبهنا عليه أن من العنف أيضاً تزييف الحقائق والتركيز على الاستثناء مع ترك القاعدة والاهتمام باعمال الافراد الخارجة عن نطاق الدين الاسلامي ( وهم قلة قليلة ) والتركيز عليها إعلامياً مع ترك الكثرة الكاثرة المستنكرة لهذه الاعمال وترك الدين بمصدرية التشريعيين ، ونسبة الاسلام إلى العنف مع أنه جاء هداية للبشرية في ردعه للعنف والارهاب .
هذا آخر ما أردنا بيانه ، نسأل الله لنا ولجميع المسلمين وللإنسانية جمعاء الخير والهداية واتباع المعروف والنهي عن المنكر واتباع العقل والعلم والمعرفة والردع عن الاعتداء على الآخرين والحمد لله أولا وآخراً .
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 257
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص٢٥٧