تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
الارهاب في العالم . وقد ساعد الاعلام بكل وسائله المرئية والمسموعة والمكتوبة على هذا الاقتران المشوّه . ومن هذه الحالات السابقة حدث تقارن بين الإسلام وهذه التخلفات ، فالاسلام صار مقارناً للارهاب والفقر والتخلّف والتناحر وعدم التطور العلمي والفساد الاجتماعي وأُبرزت هذه الصورة وركّز عليها الاعلام الغربي . وقد وقع الخطأ « المتعمد أو غير المتعمد » من قبل الغرب في تحميل الدين الاسلامي مسؤولية هذا التخلّف الذي كتب على الدول الإسلامية أو الجماعات الإسلامية نتيجة ابتعادها عن دينها وقيمها .

نتائج هذه الظاهرة « الاسلاموفوبيا »

ومن نتائج هذه الظاهرة المنسوجة من رؤى لبعض الظواهر الشاذة والغريبة عدة أمور : 1 - اتفاق الدول الغربية واللا إسلامية على تمزيق وحدة المسلمين ، فبدلا من دعم الجانب الآخر من المسلمين الذين هم الجمهور المعتدل لإزالة هذه الفوارق والنواقص ، عمدت الدول غير الإسلامية إلى هذا الاتفاق المقيت . هكذا حدث عمليّاً ، فان الدول الغربية علمت وعملت على إزالة هذا الخوف من الإسلام عن طريق تفتيت وحدة المسلمين وإبعادهم عن قيمهم الدينية ، وقد سلكت للوصول إلى هذا الطريق عدّة طرق : منها : ايجاد الخلاف بين المسلمين عن طريق اظهار مواطن الاختلاف القائم على أسس دينية في العالم الاسلامي والعمل على تضخيمها وتغذيتها سعياً إلى ايجاد الصراعات بين المسلمين .