الارهاب في العالم .
وقد ساعد الاعلام بكل وسائله المرئية والمسموعة والمكتوبة على هذا الاقتران المشوّه .
ومن هذه الحالات السابقة حدث تقارن بين الإسلام وهذه التخلفات ، فالاسلام صار مقارناً للارهاب والفقر والتخلّف والتناحر وعدم التطور العلمي والفساد الاجتماعي وأُبرزت هذه الصورة وركّز عليها الاعلام الغربي .
وقد وقع الخطأ « المتعمد أو غير المتعمد » من قبل الغرب في تحميل الدين الاسلامي مسؤولية هذا التخلّف الذي كتب على الدول الإسلامية أو الجماعات الإسلامية نتيجة ابتعادها عن دينها وقيمها .
نتائج هذه الظاهرة « الاسلاموفوبيا »
ومن نتائج هذه الظاهرة المنسوجة من رؤى لبعض الظواهر الشاذة والغريبة عدة أمور :
1 - اتفاق الدول الغربية واللا إسلامية على تمزيق وحدة المسلمين ، فبدلا من دعم الجانب الآخر من المسلمين الذين هم الجمهور المعتدل لإزالة هذه الفوارق والنواقص ، عمدت الدول غير الإسلامية إلى هذا الاتفاق المقيت .
هكذا حدث عمليّاً ، فان الدول الغربية علمت وعملت على إزالة هذا الخوف من الإسلام عن طريق تفتيت وحدة المسلمين وإبعادهم عن قيمهم الدينية ، وقد سلكت للوصول إلى هذا الطريق عدّة طرق :
منها : ايجاد الخلاف بين المسلمين عن طريق اظهار مواطن الاختلاف القائم على أسس دينية في العالم الاسلامي والعمل على تضخيمها وتغذيتها سعياً إلى ايجاد الصراعات بين المسلمين .