الصوم وأثره في صحة البدن
إذا كان هذا الإنسان الذي يعيش في هذا الكون الرحيب متكوناً من البدن والروح التي فيه ، أو متكوناً من البدن بما فيه من أعضاء ومن العقل ( أو القلب المعنوي ) فنحتاج إلى تطبيبه ومعرفة طرق المحافظة عليه وعلاج الجانبين كل في نطاقه الخاص . فالبدن : بما فيه من أعضاء تعمل عملها الذي دأبت عليه لإدارة هذا الجسم المادي والمحافظة عليه ، وقد أوجد لها الطب بعض العلاجات النافعة فيما إذا تعرضت لأذى . وقد عبّر علماء الأخلاق عن البدن بالمدينة التي يحكمها العقل ( القلب المعنوي ) . كذلك الروح : ( القلب المعنوي ) الذي هو لبّ الإنسان وجوهره ، الذي هو عبارة عن الصفات التي نعرفها عن الشخص المعيّن ، وهو الذي يتم به الشعور والتفكير والإدراك . وهذا القلب المعنويّ له قوامان ، كما ذكر ذلك المتخصصون ( 1 ) : 1 - القوام العضوي : وهو المخّ وما يتصل به من شبكة الاتصال