نستعمل للتشخيص واحداً والآخر للزرع كاملا غير منقوص .
هذا ما قاله العالمان اللذان أجريا الاستتئام الصناعي على اللقيحة .
ولكن توجد فوائد أخرى للاستتئام منها :
3 ) ان الأم إذا حملت ببعض الاجنّة ، وحفظت الاجنّة الأخرى في التبريد العميق فلو مات طفلها الذي ولد وأرادت ان تعوضه بطفل مماثل له تماماً ، فان الجنين المبرّد سوف يوضع في رحمها فينمو وتحصل على طفل جديد .
4 ) كما أن الطفل الذي حفظ توأمه ( أو له توأم يشبهه تماماً في الخارج ) قد يحتاج في المستقبل إلى بعض مكونات جسمه إذا مرضت ، ولم يكن هناك ما يناسبه فقد يزرع التوأم في الرحم لينمو ، ويستفاد من مكونات جسمه لتوأمه كما إذا كان الأوّل قد مرض بسرطان الدم ، فان التوأم إذا أخذ منه نخاع لزرعه في جسم أخيه المريض فيشفى من المرض من دون أن يتضرر التوأم المأخوذ منه النخاع .
5 ) كما أن الأمراض الوراثية الناجمة من خلل في أحد الجينات الوراثية القابلة للتوارث يمكن إزالتها وابدالها بجين صحيح بواسطة عملية الاستتئام فنكون قد بدأنا سلالة نظيفة تتكاثر مستقبلا بمأمن من الجين المريض .
ولكن في مقابل تلك الفوائد ذكرت اشكالات على الاستتئام ، وخلاصتها :
1 ) هل يجوز لنا التدخل لعمل أجنة متعددة من لقيحة واحدة ؟
2 ) ان الاجنّة إذا تعددت وغرست بعضها وصارت حملا وولداً فما هو
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 121
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص١٢١