هو عبارة عن : ( ايجاد توائم صناعية تحصل من التحام الجدار المتمزق للخليّة الجنسية الملقحة المنقسمة بحيث تصبح كلُّ خلية منقسمة خلية أُمّاً قابلة للانقسام لتولّد جنيناً مستقلا لوحدها ) .
وحصل سنة 1997 م على يد العلماء ما يسمى بالاستنساخ الذي هو عبارة عن : ( دمج نواة خلية جسدية مع سيتوپلازم بيضة منزوعة النواة ليأتي جنين بدون عملية جنسية يطابق صاحب النواة تماماً ) .
والمهم : هو ان ننظر أولا إلى الحكم الشرعي لهاتين الحالتين فنقول :
أولا : الاستتئام :
فقد ذكرت للاستتئام فوائد منها :
1 ) علاج حالة العقم ، فإذا كان مبيض المرأة يعاني من الفقر البييضي فلا ينتج إلاّ بييضة واحدة « وحينئذ يكون احتمال تكوّن الجنين ضعيفاً جداً » فمن الأفضل ان تفصل بييضتها الملقحة في بواكير انقسامها إلى جنينين ، وتفصل كل منهما إلى اثنين حتى توفر عدداً كافياً من الأجنّة يودع في رحم المرأة منها أربعة مثلا ويحفظ الباقي في التبريد العميق ، فإن تمّ الحمل فهو وإلاّ زرع ما تبقى من الاجنّة في رحمها مرة ثانية .
2 ) والفائدة الثانية تكمن في تشخيص المرض الجنيني المحتمل قبل ان يودع الجنين الباكر المكوّن من عدد صغير من الخلايا إلى الرحم لينغرس ، فقد كان الأمر يجري سابقاً على فصل خلية من هذا الجنين لاجراء التشخيص عليها فإن كان الجنين معافى غُرس وإلاّ أهمل ، ولكن هذه الطريقة فيها خطر على الجنين ، بينما إذا فصلنا هذا الجنين إلى توأمين بطريقة الاستتئام فإننا
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 120
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص١٢٠