الإشكال على ما قاله العالِمَان :
يرتكز الإشكال على علاج العقم ، فإنّ الطريقة التي وصل إليها العالمان تفضي إلى وجود أجنة فائضة ليس أمامها إلاّ طريقين :
الأول : الموت فيما إذا غرست الأجنة الأُولى ونمت إلى جنين .
الثاني : وأمّا إذا لم توكل إلى الموت فإنّها ستزرع في أرحام سيدات أُخر .
وعلى الطريق الأول نتج إنشاء حياة أسلماها إلى الموت . وعلى الطريق الثاني فمعناه أن سيدةً ستحمل جنيناً غريباً ليس من زوجها ولا منها ، وليس هو في نطاق عقد زواج .
وإذا علمنا أنّ بالإمكان حفظ الأجنة الفائضة في التبريد لآماد طويلة فربما تُشترى هذه الأجنة التي رُؤي توأمها مستقبلا بالاطلاع على صورته ( النسخ الأصل ) التي تكبره بسنوات .
فوائد الاستتئام :
وقد ذكر للاستتئام فوائد هي :
1 - إنّ من فوائد الاستتئام وحفظ الأجنة هو ما إذا حملت الأُم بطفل واختزنت منه نسخة تحفظ بالتبريد ، فإنَّ هذه النسخة قد تدعو الحاجة إليها إن مات الطفل وأراد والداه أن يعوّضاه بطفل مماثل له تماماً ، فإنَّ الجنين سوف يوضع في رحم أُمّه بعد إخراجه من التبريد وينمو ويحصل التوأم لهما .
2 - وقد يحتاج الطفل - الذي حُفظ توأمُه - في المستقبل إلى زرع عضو أو نسيج ، وتعوق ذلك مشكلة المناعة إن عزّ العثور على الزرعة الموائمة ، فحينئذ تزرع النسخة التوأم الاحتياطية وتنمو ليؤخذ منها العضو أو النسيج المطلوب ، ونظراً للتطابق بينهما فمن المؤكّد أن الزرعة سيقبلها الجسم المنقولة إليه دون احتمال