تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

الرداء ؟ قال : قلة الدَّين » ( 1 ) . 5 - وعن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « أعوذ بالله من الكفر والدَّين » . قيل : يا رسول الله أتعدل الدَّين بالكفر ؟ قال نعم » ( 2 ) . 6 - وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « لا تزال نفس المؤمن معلّقة ما كان عليه دَين » ( 3 ) . 7 - وعن جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال : « الدَّين راية الله - عزّ وجل - في الأرضين ، فإذا أراد أن يذل عبداً وضعه في عنقه » ( 4 ) . وهذه الروايات وإن كانت مطلقة في ذم الدَّين وكراهته إلاّ أنها تقيد بالروايات الآتية التي تجوزه عند الحاجة كما ستأتي الإشارة إليها . ثانياً : جواز الاستدانة مع الحاجة إليها : وقد وردت الروايات بجواز الاستدانة مع الحاجة إليها ، وبهذا تقيد الروايات الذامة للدَّين بغير هذه الصورة ، فمن الروايات الدالة على الجواز مع الحاجة : 1 - صحيحة معاوية بن وهب قال : قلت للإمام الصادق ( عليه السلام ) : « إنه ذُكِرَ لنا أن رجلا من الأنصار مات وعليه ديناران ديناً ، فلم يصلّ عليه النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال : صلُّوا على صاحبكم حتى ضمنهما عنه بعض قرابته ، فقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ذلك الحق ، ثم قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إنما فعل ذلك ليتعاطوا وليرد بعضهم على بعض ، ولئلا يستخفوا بالدَّين ، وقد مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعليه دَين ، وقتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وعليه دَين ، ومات الحسن ( عليه السلام ) وعليه دَين

هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ح 5 .
( 2 ) المصدر السابق ، ح 6 .
( 3 ) المصدر السابق ، ح 7 .
( 4 ) المصدر السابق ، ح 10 .