قال: أوصيك بتقوى الله ، واتخذ الكبير أباً ، والصغير ولداً، والرجل أخاً. فقال: رحمك الله جمعت لنا والله ما إن أخذنا به وأماتنا الله عليه ، استقام لنا الخير إن شاء الله ). (تاريخ دمشق:54/268).
2- (قال أبو بكر بن أبي سبرة: لما رد عمر بن عبد العزيز المظالم قال: إنه لينبغي أن لا أبدأ بأول إلا من نفسي ، فنظر إلى ما في يديه من أرض أو متاع فخرج منه حتى نظر إلى فص خاتم فقال: هذا مما أعطانيه الوليد بن عبد الملك مما جاءه من أرض المغرب ، فخرج منه) . (الطبقات:5/341).
(لما استخلف قال: يا أيها الناس ، إني قد رددت عليكم مظالمكم ، وأول ما أرد منها ما كان في يدي ، وقد رددت فدك على ولد رسول الله (ص) وولد علي بن أبي طالب ، فكان أول من ردها ). (بحار الأنوار:29/208).
(ونكث عمر أعمال أهل بيته وسماها مظالم ، وكتب إلى عماله جميعاً: أما بعد فإن الناس قد أصابهم بلاء وشدة وجور في أحكام الله ، وسنن سيئة سنتها عليهم عمال السوء ، قلما قصدوا قصد الحق والرفق والإحسان ، ومن أراد الحج فعجلوا عليه عطاءه حتى يتجهز منه ، ولا تحدثوا حدثاً في قطع وصلب حتى تؤامروني ..
وأعطى بني هاشم الخمس ، ورد فدكاً وكان معاوية أقطعها مروان فوهبها لابنه عبد العزيز فورثها عمر منه ، فردها على ولد فاطمة ، فلم تزل في أيديهم حتى ولي يزيد بن عبد الملك ، فقبضها .
ورد عمر هدايا النيروز والمهرجان ، ورد السُّخَر (الإجبار على العمل مجاناً) ورد العطاء على قدر ما استحق الرجل من السنة ، وورث العيالات على ما جرت به السنة ، غير
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 85
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٨٥