11- وعن سالم بن أبي حفصة قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت: أئمتنا وسادتنا نوالي من واليتم ، ونعادي من عاديتم ، ونبرأ من عدوكم .فقال : بخ بخ يا شيخ ! إن كان لقولك حقيقة . قلت: جعلت فداك ، إن له حقيقة . قال : ما تقول في أبي بكر وعمر؟ قال: إماما عدل رحمهما الله ؟ قال: يا شيخ ! والله لقد أشركت في هذا الأمر من لم يجعل الله له فيه نصيباً ).
رجال الكشي(2/465):(قال الكميت: يا سيدي أسألك عن مسألة وكان متكئا فاستوى جالساً وكسر في صدره وسادة ثم قال: سل فقال: أسألك عن الرجلين ؟ فقال: يا كميت بن زيد ما أهريق في الإسلام محجمة من دم ، ولا اكتسب مال من غير حله ، ولا نكح فرج حرام الا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا ، ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا بسبهما والبرائة منهما ). ونحوه أبو الصلاح الحلبي/245.
12- (عن أبي حمزة: قال أبو جعفر عليه السلام : إنما يعبد الله من يعرف الله ، فأما من لا يعرف الله فإنما يعبده هكذا ضلالاً! قلت: جعلت فداك فما معرفة الله؟ قال: تصديق الله عز و جل وتصديق رسوله صلى الله عليه وآله وموالاة علي عليه السلام والإئتمام به وبأئمة الهدى عليهم السلام والبراءة إلى الله عز و جل من عدوهم ، هكذا يعرف الله عز و جل (الكافي:1/180).
13- رووا أن الكميت أنشد الباقر عليه السلام :
إنّ المُـصَـرَّيْنِ على ذنـبيـهما
والمـخفيا الفـتنة في قـلبيهما
والخـالعا العقدة من عنقيهـما
والحامـلا الوزر على ظهريهـما
كـالجبـت والطاغوت في مثليهـما .
( العقد النضيد/165) .