تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 715

مساهمون:

ص٧١٥
جعفرأخوه زيد بن علي عليهما السلام فقالوا لأبي جعفر: نتولى  علياً وحسناً وحسيناً ونتبرأ من أعدائهم؟ قال نعم ، قالوا: فنتولى أبا بكر وعمر  ونتبرأ من أعدائهم ، قال: فالتفت إليهم زيد بن علي عليه السلام وقال لهم: أتتبرؤون  من فاطمة عليها السلام بترتم أمرنا بتركم الله ، فيومئذ سموا البترية ).  (من لا يحضره الفقيه:4/445). فلا يجوز أن تتولى أهل البيت ومن ظلمهم ، لأن الولاية بلا براءة بتر للولاية !  8- وفي البحار(30/384) (عن بشير، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن فلان وفلان فلم  يجبني ثم سألته فلم يجبني ، فلما كان في الثالثة قلت: جعلت فداك أخبرني  عنهما؟ فقال: ما قطرت قطرة من دمائنا ،  ولا من دماء أحد من المسلمين إلا وهي  في أعناقهما إلى يوم القيامة ). 9- عن أبي الجارود قال: كنت أنا وكثير النوى عند أبي جعفر عليه السلام فقال كثير: يا أبا جعفر ، هذا أبو الجارود يبرأ من فلان وفلان ، فقلت  لأبي جعفر عليه السلام : قال: كذب والله الذي لا إله إلا هو ما سمع ذلك مني قط ،  وعنده عبد الله بن علي أخو أبي جعفر عليه السلام فقال: هلم إلي أقبل إلي يا  كثير:كانا والله أول من ظلمنا حقنا وأضغنا بآبائنا ، وحملا الناس على رقابنا ،  فلا غفر الله لهما ولا غفر لك معهما يا كثير . 10- ورووا عن بشير بن أراكة النبال قال:سألنا أبا جعفر عليه السلام عن  أبي بكر وعمر، فقال كهيئة المنتهر: ما تريد من صنمي العرب ! أنتم تُقتلون  على دم عثمان بن عفان فكيف لو أظهرتم البراءة منهما ، إذا لما ناظروكم طرفة  عين )! وسئل عليه السلام عن أبي بكر وعمر، فقال: هما أول من  ظلمنا وقبض حقنا، وتوثب على رقابنا ، وفتح علينا باب لا يسده شئ إلى يوم  القيامة، فلاغفر الله لهما ظلمهما إيانا .