جعفرأخوه زيد بن علي عليهما السلام فقالوا لأبي جعفر: نتولى علياً وحسناً وحسيناً ونتبرأ من أعدائهم؟ قال نعم ، قالوا: فنتولى أبا بكر وعمر ونتبرأ من أعدائهم ، قال: فالتفت إليهم زيد بن علي عليه السلام وقال لهم: أتتبرؤون من فاطمة عليها السلام بترتم أمرنا بتركم الله ، فيومئذ سموا البترية ). (من لا يحضره الفقيه:4/445).
فلا يجوز أن تتولى أهل البيت ومن ظلمهم ، لأن الولاية بلا براءة بتر للولاية !
8- وفي البحار(30/384) (عن بشير، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن فلان وفلان فلم يجبني ثم سألته فلم يجبني ، فلما كان في الثالثة قلت: جعلت فداك أخبرني عنهما؟ فقال: ما قطرت قطرة من دمائنا ، ولا من دماء أحد من المسلمين إلا وهي في أعناقهما إلى يوم القيامة ).
9- عن أبي الجارود قال: كنت أنا وكثير النوى عند أبي جعفر عليه السلام فقال كثير: يا أبا جعفر ، هذا أبو الجارود يبرأ من فلان وفلان ، فقلت لأبي جعفر عليه السلام : قال: كذب والله الذي لا إله إلا هو ما سمع ذلك مني قط ، وعنده عبد الله بن علي أخو أبي جعفر عليه السلام فقال: هلم إلي أقبل إلي يا كثير:كانا والله أول من ظلمنا حقنا وأضغنا بآبائنا ، وحملا الناس على رقابنا ، فلا غفر الله لهما ولا غفر لك معهما يا كثير .
10- ورووا عن بشير بن أراكة النبال قال:سألنا أبا جعفر عليه السلام عن أبي بكر وعمر، فقال كهيئة المنتهر: ما تريد من صنمي العرب ! أنتم تُقتلون على دم عثمان بن عفان فكيف لو أظهرتم البراءة منهما ، إذا لما ناظروكم طرفة عين )!
وسئل عليه السلام عن أبي بكر وعمر، فقال: هما أول من ظلمنا وقبض حقنا، وتوثب على رقابنا ، وفتح علينا باب لا يسده شئ إلى يوم القيامة، فلاغفر الله لهما ظلمهما إيانا .
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 715
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٧١٥