ولم يعن البيت فيقول: إليه، فنحن والله دعوة إبراهيم عليه السلام التي من هوانا قلبه قبلت حجته وإلا فلا ، يا قتادة فإذا كان كذلك كان آمناً من عذاب جهنم يوم القيامة ، قال قتادة: لا جرم والله لا فسرتها إلا هكذا ، فقال أبو جعفر عليه السلام : ويحك يا قتادة إنما يعرف القرآن من خوطب به ).
الولاية والبراءة ركن في التشيع
1- لا إله إلا الله.. نصفها الأول براءة ونصفها الثاني ولاية . تبرؤ من كل إله مدعى غير الله ، وولاية الله تعالى وحده. فالإسلام كله قائم على الولاية والبراءة .
فأصل البراءة واللعن من أصول الإسلام ، فضلاً عن كونه من أصول المذهب .
2- قال فقهاء الشيعة: تجب الولاية لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وأهل بيته المعصومين الذين أمر النبي بموالاتهم والتمسك بهم . وتجب البراءة من أعدائهم ومبغضيهم ومخالفيهم ، وأن من نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام كافر مكن نصب العداوة لرسول الله صلى الله عليه وآله .
3- رووا أن الكميت سأل الإمام الباقر والصادق عليهما السلام عن أبي بكر وعمر ، فأجاباه بالنفي فقال: الله أكبر الله أكبر ، حسبي حسبي ! ( الكافي : 8 / 102 ).
4- إقرأ آيات اللعن والبراءة في القرآن فإن كنت لا تلعن إبليس والذين لعنهم الله تعالى ورسله واللاعنون ، فأعد النظر في إسلامك !
5- اعترف الجرجاني في المواقف(8 / 376 ) فقال: ( قال الآمدي: كان المسلمون عند وفاة النبي عليه السلام على عقيدة واحدة وطريقة واحدة ، إلا من كان يبطن النفاق ويظهر الوفاق . ثم نشأ الخلاف فيما بينهم أولاً في أمور اجتهادية ، لا توجب إيماناً ولا كفراً ،