تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 713

مساهمون:

ص٧١٣
ولم  يعن  البيت  فيقول: إليه،  فنحن  والله  دعوة  إبراهيم عليه السلام   التي  من  هوانا  قلبه  قبلت  حجته  وإلا  فلا ،  يا  قتادة  فإذا  كان  كذلك  كان  آمناً  من  عذاب  جهنم  يوم  القيامة ،  قال  قتادة: لا  جرم  والله  لا  فسرتها  إلا  هكذا ،  فقال  أبو  جعفر عليه السلام : ويحك  يا  قتادة  إنما  يعرف  القرآن  من  خوطب  به  ).

الولاية والبراءة ركن في التشيع

1- لا إله إلا الله.. نصفها الأول براءة ونصفها الثاني ولاية . تبرؤ من كل إله مدعى غير الله ، وولاية الله تعالى وحده. فالإسلام كله قائم على الولاية والبراءة . فأصل البراءة واللعن من أصول الإسلام ،  فضلاً عن كونه من أصول المذهب .  2- قال فقهاء الشيعة: تجب الولاية لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وأهل بيته المعصومين الذين أمر النبي بموالاتهم والتمسك بهم . وتجب البراءة من  أعدائهم ومبغضيهم ومخالفيهم ، وأن من نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام كافر مكن نصب العداوة لرسول الله صلى الله عليه وآله . 3- رووا أن الكميت سأل الإمام الباقر والصادق عليهما السلام عن أبي بكر وعمر ، فأجاباه بالنفي فقال: الله أكبر الله أكبر ، حسبي حسبي ! ( الكافي : 8 / 102 ).  4- إقرأ آيات اللعن والبراءة في القرآن فإن كنت لا تلعن إبليس والذين لعنهم الله تعالى ورسله واللاعنون ، فأعد النظر في إسلامك !  5- اعترف الجرجاني في المواقف(8 / 376 ) فقال: ( قال الآمدي: كان المسلمون عند وفاة النبي عليه السلام على عقيدة واحدة وطريقة واحدة ، إلا من كان يبطن النفاق ويظهر الوفاق . ثم نشأ الخلاف فيما بينهم أولاً في أمور اجتهادية ، لا توجب إيماناً ولا كفراً ،