فقال: يا خديجة أما ترضين إذا كان يوم القيامة أن تجيئي إلى باب الجنة وهو قائم فيأخذ بيدك فيدخلك الجنة وينزلك أفضلها ، وذلك لكل مؤمن ، إن الله عز و جل أحكم وأكرم أن يسلب المؤمن ثمرة فؤاده ، ثم يعذبه بعدها أبداً ). (الكافي:3/218).
زار النبي صلى الله عليه وآله أحد أصحابه وهو يحتضر
(عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: حضر رسول الله صلى الله عليه وآله رجلاً من الأنصار وكانت له حالة حسنة عند رسول الله صلى الله عليه وآله فحضره عند موته فنظر إلى ملك الموت عند رأسه فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله :إرفق بصاحبي فإنه مؤمن ، فقال له ملك الموت: يا محمد طب نفساً وقَرَّ عيناً فإني بكل مؤمن رفيق شفيق .
واعلم يا محمد أني لأحضر ابن آدم عند قبض روحه فإذا قبضته صرخ صارخ من أهله عند ذلك ، فأتنحى في جانب الدار ومعي روحه فأقول لهم: والله ما ظلمناه ولا سبقنا به أجله ولا استعجلنا به قدره ، وما كان لنا في قبض روحه من ذنب ، فإن ترضوا بما صنع الله به وتصبروا تؤجروا وتحمدوا ، و إن تجزعوا وتسخطوا تأثموا وتوزروا ، وما لكم عندنا من عُتبى، وإن لنا عندكم أيضاً لبقية وعودة فالحذر الحذر ، فما من أهل بيت مدر ولا شعر في بر ولا بحر إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات عند مواقيت الصلاة ، حتى لأنا أعلم منهم بأنفسهم .
ولو أني يا محمد أردت قبض نفس بعوضة ما قدرت على قبضها حتى يكون الله عز و جل هو الآمر بقبضها ! وإني لملقن المؤمن عند موته شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله ).(الكافي:3/136).
كان النبي صلى الله عليه وآله يميز قبور بني هاشم
(عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصنع بمن مات من بني هاشم