تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 686

مساهمون:

ص٦٨٦
إنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول :
إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ أُوْلِئكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
، ثمّ التفت إليّ وقال: هم والله أنت وشيعتك يا عليّ ، وميعادك وميعادهم الحوض غداً ، غُرّاً محجّلين مكتحلين متوَّجين . فقال أبو جعفر عليه السلام : هكذا هو عياناً في كتاب عليّ عليه السلام ).  في البصائر/104:  ( عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله   ذات يوم وعنده جماعة من أصحابه : اللهم لقني إخواني مرتين ، فقال من حوله من أصحابه : أما نحن إخوانك يا رسول الله ؟ فقال : لا ، إنكم أصحابي ، وإخواني قوم من آخر الزمان آمنوا بي ولم يروني ، لقد عرفنيهم الله بأسمائهم وأسماء آبائهم ، من قبل أن يخرجهم من أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم ، لأحدهم أشد بقية على دينه من خرط القتاد في الليلة الظلماء ، أو كالقابض على جمر الغضا . أولئك مصابيح الدجى ينجيهم الله من كل فتنة غبراء مظلمة ) .    ويؤيده  ما رواه  البخاري (7 /206):  (  أنا فرطكم على الحوض وليرفعن رجال منكم ثم ليختلجن دوني فأقول يا رب أصحابي! فيقال انك لاتدري ما أحدثوا بعدك)! وفي صحيح مسلم(1/150): (وددت أنا قد رأينا إخواننا . قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال أنتم أصحابي ، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد . فقالوا كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله؟ فقال: أرأيت لو أن رجلاً له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله؟ قالوا: بلى يا رسول الله . قال: فإنهم يأتون غراً محجلين من الوضوء ، وأنا فرطهم على الحوض . ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال ! أناديهم ألا هلمَّ ، فيقال إنهم قد بدلوا بعدك ! فأقول سحقاً سحقاً ! ) .  إلى