ومذحج أكثر قبيل يدخلون الجنة ، وحضرموت خير من عامر بن صعصعة ، وروي بعضهم خير من الحارث بن معاوية ، وبجيلة خير من رعل وذكوان ، وإن يهلك لِحيان فلا أبالي. ثم قال:لعن الله الملوك الأربعة جمداً ومخوساً ومشرحاً وأبضعة وأختهم العمردة ، لعن الله المحلل والمحلل له ، ومن يوالي غير مواليه ، ومن ادعي نسباً لا يعرف ، والمتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ، ومن أحدث حدثاً في الاسلام أو آوى محدثاً ، ومن قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه ، ومن لعن أبويه فقال رجل: يا رسول الله أيوجد رجل يلعن أبويه؟ فقال: نعم ، يلعن آباء الرجال وأمهاتهم فيلعنون أبويه. لعن الله رعلاً وذكوان وعضلاً ولحيان والمجذمين من أسد وغطفان ، وأبا سفيان بن حرب وشهبلاً ذا الأسنان ، وابني مليكة بن جزيم ، ومروان وهوْذة ، وهوْنة ). (الكافي:8/60).
أطلق النبي صلى الله عليه وآله قاعدة لا ضرر ولا ضرار
(عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار وكان منزل الأنصاري بباب البستان وكان يمر به إلى نخلته ولا يستأذن فكلمه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء ، فأبى سمرة ! فلما تأبى جاء الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فشكا إليه وخبره الخبر، فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وخبره بقول الأنصاري وما شكى وقال: إن أردت الدخول فاستأذن فأبى ، فلما أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن ما شاء الله فأبى أن يبيع ، فقال صلى الله عليه وآله : لك بها عذق يمد لك في الجنة فأبى أن يقبل! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله للأنصاري: إذهب فاقلعها وارم بها إليه ، فإنه لا ضرر ولا ضرار) . (الكافي:5/292).