البيت المعمور وحضرت الصلاة ، فأذن جبرئيل وأقام فتقدم رسول الله صلى الله عليه وآله وصف الملائكة والنبيون خلف محمد صلى الله عليه وآله ).(الكافي:3/302).
وصف البُراق
(عن عبد الله بن عطاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أتى جبرئيل رسول الله صلى الله عليه وآله بالبراق أصغر من البغل وأكبر من الحمار، مضطرب الأذنين ، عيناه في حافره ، وخطاه مد بصره، وإذا انتهى إلى جبل قصرت يداه وطالت رجلاه ، فإذا هبط طالت يداه وقصرت رجلاه. أهدب العرف الأيمن ، له جناحان من خلفه) . (الكافي:8/376).
تفسير: ثم دنا فتدلى ..
(عن حبيب السجستاني، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله عز و جل :
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى. فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى.فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى .
قال أبو جعفر عليه السلام : يا حبيب :
وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى .عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى. عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى.
يعني عندها وافى به جبرئيل حين صعد إلى السماء، قال: فلما انتهى إلى محل السدرة وقف جبرئيل دونها وقال: يا محمد إن هذا موقفي الذي وضعني الله عز و جل فيه ولن أقدر على أن أتقدمه ، ولكن إمض أنت أمامك إلى السدرة فقف عندها، قال: فتقدم رسول الله صلى الله عليه وآله إلى السدرة وتخلف جبرئيل عليه السلام .
قال أبو جعفر عليه السلام : إنما سميت سدرة المنتهى لأن اعمال أهل الأرض تصعد بها الملائكة الحفظة إلى محل السدرة ، والحفظة الكرام البررة دون السدرة يكتبون ما ترفع إليهم الملائكة من أعمال العباد في الأرض، قال: فينتهون بها إلى محل السدرة ، قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وآله فرأى أغصانها تحت العرش وحوله ، قال: فتجلى بمحمد صلى الله عليه نور الجبار عز و جل ، فلما غشى محمداً النور شخص ببصره وارتعدت فرائصه، قال: فشد