وكل معبود دون الرحمن . وقيل: فما تأويل الحادّ ؟ قال: يحادُّ من حاد الله ودينه قريباً كان أو بعيداً. قيل: فما تأويل أحمد؟قال: حَسُن ثناء الله عز و جل عليه في الكتب بما حمد من أفعاله. قيل: فما تأويل محمد؟ قال: إن الله وملائكته وجميع أنبيائه ورسله وجميع أممهم يحمدونه ويصلون عليه ، وإن إسمه المكتوب على العرش محمد رسول الله ). (من لايحضره الفقيه:4/172).
(عن ثعلبة بن ميمون عن أبي جعفر عليه السلام قال: أصدق الأسماء ما سمي بالعبودية وأفضلها أسماء الأنبياء عليهم السلام ) . (الكافي:6/18).
أذكروا عيش رسول الله صلى الله عليه وآله
(عن عمرو بن هلال قال: قال أبو جعفر عليه السلام : إياك أن تطمح بصرك إلى من هو فوقك ، فكفى بما قال الله عز و جل لنبيه صلى الله عليه وآله : ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم وقال: ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا فإن دخلك من ذلك شئ فاذكر عيش رسول الله صلى الله عليه وآله ، فإنما كان قوته الشعير ، وحلواه التمر، ووقوده السعف إذا وجده )! (الكافي (2/137).
ثلاث خصائص للنبي صلى الله عليه وآله دون غيره
(عن سالم بن أبي حفصة العجلي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان في رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة لم تكن في أحد غيره: لم يكن له فيئ ، وكان لا يمر في طريق فيمر فيه بعد يومين أو ثلاثة إلا عرف أنه قد مر فيه لطيب عرفه . وكان لا يمر بحجر ولا بشجر إلا سجد له). (الكافي:1/442).
لما عرج بالنبي صلى الله عليه وآله صلى إماماً بالأنبياء عليهم السلام
(عن زرارة والفضل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وآله إلى السماء فبلغ