جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُم وَظُهُورُهُمْ .
15- وشهادة الزور وكتمان الشهادة لأن الله عز و جل يقول :
وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ.
16-وشرب الخمر لأن الله عز و جل نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان .
17- وترك الصلاة متعمداً أو شيئاً مما فرض الله ، لأن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من ترك الصلاة متعمداً فقد برئ من ذمة الله وذمة رسول الله صلى الله عليه وآله .
18- ونقض العهد وقطيعة الرحم لأن الله عز و جل يقول :
أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ .
قال: فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول: هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم ).
أئمة العترة عليهم السلام يستندون الى القرآن بعكس غيرهم
إذا قرأت كتب الحديث السنية:البخاري ومسلم وأخواتهما ، وقارنتها بكتب الحديث الشيعية كالكافي ومن لا يحضره الفقيه وأخواتهما ..
أو قرأت كتب الفقه السني مثل كتاب الأم للشافعي والمدونة الكبرى لمالك ، وقرأت مقابلها كتاب المقنعة للمفيد والمبسوط للطوسي ..
فستجد فرقاً أساسياً في نمط الفكر السني والشيعي هو أن النص القرآني والنص النبوي أكثر حضوراً في مصادر الشيعة منه في مصادر السنة .
فمحور المسائل والأحاديث في كتب الشيعة النص القرآني والنبوي .
أما غيرهم فمحور المسائل عندهم قال عمر وقالت عائشة وروى أبو هريرة .
ولا يتسع المجال للمقارنة الشاملة ، فنكتفي بالأمثلة :