الفصل التاسع عشر
الإمام الباقر عليه السلام عديل القرآن
مكانة القرآن على لسان الإمام الباقر عليه السلام
1- (عن عمر بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام :إن الله تبارك وتعالى لم يدع شيئاً تحتاج إليه الأمة إلا أنزله في كتابه وبينه لرسوله صلى الله عليه وآله ، وجعل لكل شئ حداً وجعل عليه دليلاً يدل عليه ، وجعل على من تعدى ذلك الحد حداً ). (الكافي:1/59).
2- (عن فضيل بن يسار قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الرواية: ما من القرآن آية الا ولها ظهر وبطن ، فقال: ظهره تنزيله وبطنه تأويله، منه ما قد مضى ومنه ما لم يكن، يجرى كما يجرى الشمس والقمر كما جاء تأويل شئ منه يكون على الأموات كما يكون على الأحياء، قال الله عز و جل :
وَمَا يَعْلَمُ تَاوِيلَهُ إِلا الله وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
، نحن نعلمه). (بصائر الدرجات/٢14).
3- (عن أبي الجارود قال: قال أبو جعفر عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا أول وافد على العزيز الجبار يوم القيامة ، وكتابه ، وأهل بيتي ثم أمتي ، ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب الله وبأهل بيتي ؟). (الكافي:2/600) .
4- (عن جابر الجعفي قال:سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما ادعى أحد من الناس أنه