جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب ، وما جمعه وحفظه كما نزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام .
عن سلمة بن محرز قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن من علم ما أوتينا تفسير القرآن وأحكامه ، وعلم تغيير الزمان وحدثانه . إذا أراد الله بقوم خيراً أسمعهم (أي هذه الحقيقة) ولو أسمع من لم يسمع لولَّى معرضاً كأن لم يسمع. ثم أمسك هنيئة ثم قال: ولو وجدنا أوعية أو مستراحاً لقلنا. والله المستعان). (الكافي:1/228).
علم أصحابه أن يسألوه عن مستند قوله من القرآن
في الكافي(1/60) بسند صحيح:(قال أبو جعفر عليه السلام : إذا حدثتكم بشئ فاسألوني من كتاب الله ، ثم قال في بعض حديثه ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن القيل والقال وفساد المال وكثرة السؤال، فقيل له:يا ابن رسول الله أين هذا من كتاب الله؟ قال : إن الله عز و جل يقول :
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ. وقال: وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ الله لَكُمْ قِيَاماً . وقال:لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ).
وسأله عمر بن عبيد عن المعاصي الكبائر في القرآن .
ففي الكافي(2/285) بسند صحيح عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال:حدثني أبو جعفر(الجواد عليه السلام )قال:سمعت أبي يقول: سمعت أبي موسى بن جعفر عليه السلام يقول:
دخل عمرو بن عبيد على أبي عبد الله عليه السلام فلما سلم وجلس تلا هذه الآية: وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالْفَوَاحِشَ.. ثم أمسك ، فقال له أبو عبد الله عليه السلام : ما أسكتك ؟ قال: أحب أن أعرف الكبائر من كتاب الله عز و جل .فقال: نعم يا عمرو:
1- أكبر الكبائر الإشراك بالله ، يقول الله : إِ
نَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الْجَنَّةَ .