(الروض النضير977) إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما. (صحيح ) ( ت ) عن زيد بن أرقم .
وقال المنصوري في كتابه: فضائل أهل البيت في صحيحة الألباني/21:(إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي الثقلين أحدهما أكبر من الآخر:كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي.ألا إنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض. أخرجه أحمد ( 3/14 و 17 و 26 و 59 ) ، وابن أبي عاصم ( 1555-1553) والطبراني (2678 - 2679 ) ، والديلمي (2/1/45). وهو إسناد حسن في الشواهد وله شواهد أخرى من حديث أبي هريرة عند الدارقطني ( 529 ) والحاكم ( 3/93 ) ، والخطيب في الفقيه والمتفقه ( 56/1) . وابن عباس عند الحاكم وصححه ، ووافقه الذهبي . وعمرو بن عوف عند ابن عبد البر في جامع بيان العلم ).
وقد تركه البخاري متعمداً وهو جامع لشروطه ! قال الحاكم في المستدرك (3/148): (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتي ، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض. صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه ).
أما تفسير (لن يفترقا ) فأغمضوا عيونهم عنه إلا النادر الذي حرفه كالهيتمي والمناوي .
قال ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة/151: ( وفي أحاديث الحث على التمسك بأهل البيت إشارة إلى عدم انقطاع متأهل منهم للتمسك به إلى يوم القيامة .
كما أن الكتاب العزيز كذلك ، ولهذا كانوا أماناً لأهل الأرض كما يأتي ، ويشهد لذلك الخبر السابق في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي ..إلى آخره).
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 638
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٦٣٨