ثلاث مرات ؟ قالوا: نعم . فقال رسول الله (ص) : من كنت مولاه فعلي مولاه . وحديث بريدة الأسلمي صحيح على شرط الشيخين ).
معنى وصية النبي صلى الله عليه وآله بهما أنهما كانا موجودين !
وأنهما كانا موجودين. فالعترة محددة نزلت فيهم آية التطهير وحددهم النبي صلى الله عليه وآله في حديث الكساء بعلي وفاطمة والحسنين ، وتسعة من ذرية الحسين عليهم السلام .
والقرآن موجود ومجموع ، فكيف صار متفرقاً وجمعوه بعد النبي صلى الله عليه وآله !
بل كان جمعه في زمن النبي صلى الله عليه وآله متيسراً لمن أراد أن يكتبه ويجمعه .
ففي الكافي (5122) بسند صحيح: (عن روح بن عبد الرحيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن شراء المصاحف وبيعها فقال: إنما كان يوضع الورق عند المنبر وكان ما بين المنبر والحائط قدر ما تمر الشاة أو رجل منحرف ، قال: فكان الرجل يأتي ويكتب من ذلك ، ثم إنهم اشتروا بعد ذلك ).
وكفى بهذا دليلاً على أن القرآن كان موجوداً مكتوباً عند علي عليه السلام ، وفي صدور عدد من الصحابة ، وفي مكتوبات متفرقة عند آخرين . وإنما احتاجوا الى جمعه لما خافوا من مصحف علي عليه السلام فرفضوا أن يأخذوه منه ! فاحتاجوا الى جمعه من أيدي الناس !
معنى لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض
حتى المتعصب الناصبي الألباني صححه في السراج المنير فقال (2/276): (إني تارك فيكم خليفتين: كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ).(صحيح) (حم طب)عن زيد بن ثابت .