تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
ثلاث مرات ؟ قالوا: نعم .  فقال رسول الله  (ص)  : من كنت مولاه فعلي مولاه .  وحديث بريدة الأسلمي صحيح على شرط الشيخين ).

معنى وصية النبي صلى الله عليه وآله بهما أنهما كانا موجودين !

وأنهما كانا موجودين. فالعترة محددة نزلت فيهم آية التطهير وحددهم النبي صلى الله عليه وآله   في حديث الكساء بعلي وفاطمة والحسنين ، وتسعة من ذرية الحسين عليهم السلام . والقرآن موجود ومجموع ، فكيف صار متفرقاً وجمعوه بعد النبي صلى الله عليه وآله !  بل كان جمعه في زمن النبي صلى الله عليه وآله متيسراً لمن أراد أن يكتبه ويجمعه . ففي الكافي (5122) بسند صحيح: (عن روح بن عبد الرحيم ، عن  أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن شراء المصاحف وبيعها فقال: إنما كان يوضع الورق عند  المنبر وكان ما بين المنبر والحائط قدر ما تمر الشاة أو رجل منحرف ،  قال: فكان الرجل  يأتي ويكتب من ذلك ،  ثم إنهم اشتروا بعد ذلك ). وكفى بهذا دليلاً على أن القرآن كان موجوداً مكتوباً عند علي عليه السلام ، وفي صدور عدد من الصحابة ، وفي مكتوبات متفرقة عند آخرين . وإنما احتاجوا الى جمعه لما خافوا من مصحف علي عليه السلام فرفضوا أن يأخذوه منه ! فاحتاجوا الى جمعه من أيدي الناس !

معنى لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض

حتى المتعصب الناصبي الألباني صححه في  السراج المنير  فقال  (2/276): (إني تارك فيكم خليفتين: كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ).(صحيح) (حم طب)عن زيد بن ثابت .