تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 614

مساهمون:

ص٦١٤
( قال التوزي : لو أن شعراً يستحق أن لا ينشد إلا في المساجد لحسنه ، لكان هذا ، ولو خطب به خاطب على المنبر في يوم جمعة لأتى حسناً وحاز أجراً . وقال الناصبي مروان بن أبي حفصة لما سمع المذهبة: ما سمعت شعراً قط أفيض وأغزر معان ، وأفصح وأقوى من هذا !  وقال له عدوه بشار بن برد: لولا أن الله شغلك بمدح أهل البيت لافتقرنا !  وقال السيد  (أعيان الشيعة:  3 / 413 ) :
ولقد عجبت لقائل لي مرة علامة فهم من الفقهاء سماك قومك سيداً صدقوا به أنت الموفق سيد الشعراء ما أنت حين تخص آل محمد بالمدح منك وشاعر بسواء مـدح الملـوك ذوي الغنـى لعطائهـم والمـدح منـك لهـم بغـير عطـاء فابشــر فإنـك فائـزٌ فـي حبهـم لـو قـد وردت عليهـم بجـزاء ما يعدل الدنيا جميعاً كلها من حوض أحمد شربة من ماء
قال حفيد أبي الأسود الدؤلي: تذاكرنا السيد فجاء فجلس ، وخضنا في ذكر الزرع والنخل ساعة فنهض فقلنا: يا أباهاشم ممَّ القيام ؟ فقال:
إني لأكره أن أطيل بمجلس لا ذكر فيه لفضل آل محمد لا ذكر فيه لأحمد ووصيه وبنيه ذلك مجلس نطِفٌ ردي إن الذي ينساهم في مجلس حتى يفارقه لغير مسدد
وقال رحمه الله في مقامات أمير المؤمنين عليه السلام :
ألا أيها العاني الذي ليس في الأذى ولا اللـوم عنـدي في عـلي بمحجـم ستأتيك مني في علي مقالة تسوؤك فاستأخر لها أو تقدم عليٌّ له عندي على من يعيبه من الناس نصـر باليدين وبالفم
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 614 | الشيخ علي الكوراني العاملي