أليـس بسلـع قنـع المسـرف الـذي
طغى وبغى بالسيف فوق المعمم
وبدر وأحد فيهما من بلائه
بلاء بحمد الله غير مذمم
ولله جل الله في فتح خيبر
عليه ومنه نعمة بعد أنعم
مشى بين جبريل وميكال حوله
ملائكة شبه الهزبر المصمم
ليشهدهـم رب السـماء جهـاده
ويعلمهم إقدامه غير محجم
فأعطوا بأيديهم صغاراً وذلة
وقالـوا لـه نرضى بحكمك فاحكم
فيـا رب إنـي لـم أرد بالـذي بـه
مدحـت عليـا غير وجهك فارحم.
وقال رحمه الله في بيعة الغدير (الغدير:2 / 228) :
وقام محمد بغدير خم
فنادى معلنا صوتاً ندياً
لمن وافاه من عرب وعجم
وحفوا حول دوحته حنياً
ألا من كنت مولاه فهذا
له مولى وكان به حفياً
إلهي عاد من عادى علياً
وكن لوليه ربي ولياً
وقال رحمه الله :
نفسـي فداء رسول الله يوم أتى
جبريل يأمر بالتبليغ إعلانا
إن لـم تبلـغ فمـا بلغـت فانتصـب
النبي ممتثلاً أمراً لمن دانا
وقال للناس من مولاكم قبُلاً
يـوم الغديـرفقالـوا أنـت مـولانـا
أنت الرسول ونحن الشاهدون على
أن قد نصحت وقد بينت تبيانا
هذا وليكم بعدي أمرت به
حتما فكونوا له حزباً وأعوانا
هذا أبركم براً وأكثركم
علماً وأولكم بالله إيماناً
هذا له قربة مني ومنزلة
كانت لهارون من موسى بن عمرانا
وقال رحمه الله في حضور أمير المؤمنين عليه السلام عند المحتضر :