بين السالفتين ، حسن الألفاظ ، جميل الخطاب ، إذا تحدث في مجلس قوم أعطى كل رجل في المجلس نصيبه من حديثه ، وكان من أظرف الناس.. وكان أشنب أي له شاربان ، ذا وفرة ، أي كثيف شعر الرأس). (الغدير:2/271).
ميزات شعره
السيد الحميري شاعر مطبوع ، تميز شعره بالسلاسة والجزالة ، فكان يسري كالنور في الناس في طول العالم الإسلامي وعرضه . أنظر الى قوله:
أقسم بالله وآلائه
والمرء عما قال مسؤول
أن علي بن أبي طالب
على التقى والبر مجبول
وأنه الهادي الإمام الذي
له على الأمة تفضيل
يقول بالحق ويقضـي به
وليس تلهيه الأباطيل
كان إذا الحرب مرتها القنا
وأحجمت عنها البهاليل
مشى إلى القرن وفي كفه
أبيض ماضي الحد مصقول
مشــي العِفَـرْنى بيـن أشبالـه
أبرزه للقُنَّص الغيل
قال العتبي: أحسن والله ما شاء! هذا والله الشعرالذي يهجم على القلب بلا حجاب !
كان كيسانياً يقول بإمامة محمد بن الحنفية فتجعفر
قال المفيد في الفصول المختارة/289: ( أبو هاشم إسماعيل بن محمد الحميري الشاعر وكان من الكيسانية وله في مذهبهم أشعار كثيرة ، ثم رجع عن القول بالكيسانية وبرئ منه ، ودان بالحق ) .
وقد وثقه علماؤنا ، فقال العلامة في الخلاصة/58 : ( إسماعيل بن محمد الحميري ثقة جليل القدر ، عظيم الشأن والمنزلة رحمه الله ) .